تستعد مدينة شرم الشيخ لاستقبال حدث رياضي دولي بارز، من خلال استضافة بطولتي العالم للجامعات والسباحة بالزعانف للمياه المفتوحة، بمشاركة 20 دولة، في خطوة تعزز حضور مصر على خريطة الرياضة العالمية وتسلط الضوء على قدراتها في تنظيم المنافسات الدولية الكبرى.
مونديال الجامعات للسباحة بالزعانف
وأكد سامح الشاذلي، رئيس الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ، اكتمال الاستعدادات التنظيمية لاستضافة الحدث، مشيرًا إلى أن الخبرات التي تمتلكها الكوادر المصرية، إلى جانب الجاهزية الفنية والإدارية، تمثلان عنصرين أساسيين لضمان خروج البطولتين بالصورة التي تليق بمكانة مصر الرياضية.
وأوضح الشاذلي أن استضافة مونديال الجامعات للسباحة بالزعانف للمرة الأولى في مصر وأفريقيا والعالم العربي تمثل محطة مهمة في تاريخ الرياضة الجامعية، لما تحمله من فرص لتوسيع انتشار اللعبة وتعزيز حضورها على المستوى الدولي.
وأضاف أن تنظيم البطولة يمنح السباحين المصريين فرصة مهمة للاحتكاك بأبطال من مختلف الدول، وتبادل الخبرات الفنية، بما يسهم في تطوير مستوياتهم ويدعم جهود الارتقاء برياضة السباحة بالزعانف خلال الفترة المقبلة.
وأشار رئيس الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ إلى أن الاستعدادات للبطولتين تأتي ثمرة للتنسيق والتعاون بين الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ والاتحاد الرياضي المصري للجامعات، إلى جانب الشراكة مع الاتحادين الدوليين للرياضة الجامعية والأنشطة تحت الماء.
وأكد الشاذلي أن تكامل الجهود بين الجهات المنظمة يمثل عاملًا مهمًا في توفير المتطلبات الفنية والتنظيمية، والعمل على تقديم منافسات تواكب المعايير الدولية، وتعكس قدرة مصر على استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.
وتمنح استضافة شرم الشيخ للبطولتين دفعة جديدة للرياضة المصرية، في ظل ما تتيحه من فرص للترويج للقدرات التنظيمية والسياحية للمدينة، فضلًا عن دعم انتشار رياضة السباحة بالزعانف وإتاحة مساحة أوسع أمام الرياضيين المصريين للتنافس على المستوى العالمي.
تستضيف شرم الشيخ بطولتي العالم للجامعات والسباحة بالزعانف للمياه المفتوحة بمشاركة 20 دولة
نعم، أوضح سامح الشاذلي أنها تقام للمرة الأولى في مصر وأفريقيا والعالم العربي
تمنح البطولة السباحين المصريين فرصة للاحتكاك بأبطال من دول مختلفة وتبادل الخبرات الفنية بما يساعد على تطوير مستوياتهم


