رجح الدكتور ميشال الشماعي الكاتب والباحث السياسي، احتمال تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر، معتبرًا أن هناك مؤشرات سياسية وعسكرية قد تدعم هذا السيناريو، موضحا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يتخذ قراراته بالضرورة على نحو متسرع لكنه يرى أن التحركات الأخيرة قد تشير إلى اقتراب تنفيذ ضربة مع بقاء توقيت اتخاذ القرار غير محسوم.
وأشار الشماعي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى تحذيرات وصلت إلى إيران عبر قنوات مختلفة من بينها الجانب الروسي والقيادة العسكرية الباكستانية بشأن احتمال توجيه ضربة أمريكية بمشاركة إسرائيلية، كما لفت إلى مناورات جوية إسرائيلية قال إنها جرت قرب الحدود العراقية الإيرانية قبل يومين من المداخلة، معتبرًا أن هذه التطورات تثير تساؤلات بشأن توقيت أي تحرك عسكري محتمل دون أن تعني بالضرورة حسم موعده.
وأوضح الباحث السياسي أن تنفيذ ضربة عسكرية قد ينعكس على الحسابات السياسية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إذ قد يسهم في تعزيز موقفه الانتخابي أو يؤدي إلى تأجيل الانتخابات في حال تصاعدت المواجهة، بالإضافة إلى أن هذه الاحتمالات قد تتقاطع مع مصالح نتنياهو السياسية في ظل سعيه إلى تحقيق نتائج استراتيجية من المواجهة مع إيران.
واعتبر «الشماعي» أن الهدف الأساسي من أي ضربة محتملة قد يتجاوز استهداف البرنامج النووي الإيراني أو الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي ليصل إلى محاولة إسقاط النظام الإيراني، ورجّح إمكانية حدوث تصعيد قبل الثالث من نوفمبر موعد الانتخابات الأمريكية لكنه لم يحدد موعدًا مؤكدًا لأي ضربة في ظل استمرار الغموض بشأن القرار النهائي لواشنطن.
رجح الدكتور ميشال الشماعي أن يكون هناك احتمال لتنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر، ورجح أيضًا إمكانية حدوث تصعيد قبل الثالث من نوفمبر موعد الانتخابات الأمريكية
ذكر وجود مؤشرات سياسية وعسكرية، منها تحذيرات وصلت إلى إيران عبر قنوات مختلفة من بينها الجانب الروسي والقيادة العسكرية الباكستانية، إضافة إلى مناورات جوية إسرائيلية قرب الحدود العراقية الإيرانية
قال الشماعي إن الضربة المحتملة قد تنعكس على الحسابات السياسية لنتنياهو، إذ قد تعزز موقفه الانتخابي أو تؤدي إلى تأجيل الانتخابات إذا تصاعدت المواجهة


