نعى الإعلامي والكاتب الصحفي مصطفى بكري، الكاتب الصحفي محمد قاياتي، بكلمات مؤثرة عبّر خلالها عن حزنه العميق لفقدان صديقه، مستعيدًا ذكرياته معه وشغفه بمهنة الصحافة، وإيمانه بأن الإعلام رسالة ومسؤولية تتجاوز حدود العمل اليومي.

وقال مصطفى بكري إن محمد قاياتي كان يحمل شغفًا كبيرًا بالمهنة، وكان عقلًا دائم البحث عن التفاصيل، مؤمنًا بأن دور الإعلامي لا يقتصر على نقل الأخبار، بل يمتد إلى البحث والتدقيق والانشغال بقضايا الوطن.

وأضاف بكري، في رثائه لصديقه، أنه لا يزال غير قادر على استيعاب رحيله، خاصة أن أخر ما يتذكره عنه أنه كان موجودًا بالأمس، يبتسم ويتحدث، قبل أن يجد نفسه أمام مشهد الفراق الذي لم يكن يتخيل حدوثه.

وأشار إلى أنه توجه إلى مستشفى الهرم، لكنه لم يتمالك نفسه أمام حقيقة الرحيل، ولم يستطع تصديق أن النعش الذي أمامه يحمل صديقه الذي جمعته به الأيام والعمل الصحفي والاهتمام الدائم بأحوال مصر.

وأكد بكري أن محمد كان مهمومًا بمصر وقضاياها، وأن انشغاله بالشأن العام لم يكن مجرد جزء من عمله، بل كان يعكس ارتباطه بوطنه وحرصه على متابعة تفاصيل ما يجري فيه.

واستعاد بكري مواقف جمعته بالراحل، موضحًا أنه كان ينصحه أحيانًا بالذهاب إلى منزله والراحة من عناء العمل، لكنه كان يرفض، متمسكًا بالبقاء ومتابعة ما يشغله من تفاصيل وقضايا.

واختتم بكري رثاءه بكلمات تعكس حجم الصدمة التي خلفها رحيل صديقه، مستحضرًا صورة الصحفي الذي عاش شغوفًا بمهنته، حاضرًا بعقله وقلبه في تفاصيل الوطن، قبل أن يتحول لقاء الأمس إلى ذكرى موجعة يصعب تصديقها.

الأسئلة الشائعة

نعى مصطفى بكري الكاتب الصحفي محمد قاياتي بكلمات مؤثرة عبّر فيها عن حزنه الشديد لفقدانه واستعاد ذكريات جمعتهما في العمل الصحفي

قال إنه كان يحمل شغفًا كبيرًا بالمهنة وكان دائم البحث عن التفاصيل مؤمنًا بأن دور الإعلامي لا يقتصر على نقل الأخبار بل يمتد إلى البحث والتدقيق والانشغال بقضايا الوطن

ذكر أنه توجه إلى مستشفى الهرم ولم يتمالك نفسه أمام حقيقة الرحيل عندما رأى النعش الذي يحمل صديقه