نظّمت إدارة العلاقات العامة والإعلام بالأمانة فعاليات حملة «اطمني.. إحنا جنبك»، التي نفّذها مستشفى الشيخ زايد التخصصي يومي 21 و22 أكتوبر 2026، ضمن فعاليات أكتوبر الوردي، بالتعاون مع العيادة المتنقلة التابعة للمبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، وبالتنسيق مع إدارتي الإعلام والعيادات الخارجية بمستشفى الشيخ زايد التخصصي.

شهدت الفعاليات إقبالًا ملحوظًا، حيث استفادت 204 سيدات من خدمات الفحص والتوعية على مدار يومين، بواقع 85 سيدة في اليوم الأول و119 سيدة في اليوم الثاني. وتضمنت الخدمات الكشف الطبي وإجراء فحوصات الماموجرام والسونار وفقًا للاحتياج الطبي، إلى جانب التوعية بأهمية الفحص الذاتي والدوري للثدي ودورهما في الاكتشاف المبكر.

تكامل الجهود الطبية والتوعوي

وأكدت الدكتورة مها إبراهيم رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، أن دعم صحة المرأة وتعزيز الكشف المبكر عن الأورام يمثلان أولوية في استراتيجية الأمانة، مشددةً على أهمية تكامل الجهود الطبية والتوعوية لتيسير حصول السيدات على الخدمات المتخصصة وتحسين فرص العلاج.
من جانبه، أوضح الدكتور صلاح عمر جودة مدير مستشفى الشيخ زايد التخصصي، أن الإقبال على الحملة يعكس تنامي الوعي بأهمية الكشف المبكر، وحرص المستشفى على دعم صحة المرأة وتيسير حصولها على خدمات الفحص والتوعية.
وأكد الدكتور حاتم أمين المدير التنفيذي للمبادرة الرئاسية لصحة المرأة ومساعد رئيس الأمانة لشؤون الأورام، أن الحملة تستهدف ترسيخ ثقافة الكشف المبكر وتوسيع نطاق الاستفادة من الخدمات الطبية المتخصصة، بما يدعم الاكتشاف والتدخل العلاجي في الوقت المناسب.
وشهدت الفعاليات مشاركة سيدات من مدينتي الشيخ زايد والسادس من أكتوبر والمناطق المجاورة، إلى جانب مشاركة ناديي السادس من أكتوبر والشيخ زايد وجهاز مدينة الشيخ زايد، بما يعزز التعاون بين المؤسسات الصحية والمجتمعية في دعم جهود التوعية والوقاية.

وشاركت فرق متخصصة في الأورام والجراحة العامة والأشعة بمستشفى الشيخ زايد التخصصي، لضمان تقديم خدمات الفحص وفقًا للاحتياج الطبي.
وتواصل إدارة العلاقات العامة والإعلام بأمانة المراكز الطبية المتخصصة جهودها في تنسيق المبادرات الصحية وتعزيز المشاركة المجتمعية، من خلال التنسيق مع المستشفيات والمراكز التابعة، بما يسهم في توسيع نطاق التوعية وترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر.

الأسئلة الشائعة

استفادت 204 سيدات من خدمات الفحص والتوعية خلال يومي 21 و22 أكتوبر 2026

شملت الكشف الطبي وإجراء فحوصات الماموجرام والسونار وفقًا للاحتياج الطبي، إلى جانب التوعية بأهمية الفحص الذاتي والدوري للثدي

استهدفت ترسيخ ثقافة الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتوسيع الاستفادة من الخدمات الطبية المتخصصة بما يدعم الاكتشاف والتدخل العلاجي في الوقت المناسب