أعلنت السلطات الصحية في نيجيريا عن اكتشاف صلة جينية بين حالة الإصابة المؤكدة الوحيدة بفيروس إيبولا في البلاد والسلالة التي رُصدت في أول حالة إصابة بكينيا، في تطور يمثل أول رابط جيني معلن بين الإصابات في البلدين، وسط تكثيف إجراءات المراقبة وتتبع المخالطين.
وقال وزير الصحة النيجيري محمد علي باتي، الجمعة، إن نتائج التحليل الجيني أظهرت تقاربا وثيقا بين الفيروسين، لكنه أوضح أن السلطات لم تعثر على أدلة تثبت سفر الحالة الأولى المسجلة في كينيا إلى نيجيريا أو وجود ارتباط مباشر بينها وبين المصاب النيجيري.
وأضاف أن فرق الصحة تواصل حصر الأشخاص الذين خالطوا المصاب ووضعهم تحت المراقبة والحجر الصحي عند الحاجة، إلى جانب إجراء الفحوصات اللازمة، مشيرا إلى أن بعض النتائج جاءت سلبية، بينما لا تزال نتائج أخرى قيد الانتظار.
وسجلت نيجيريا حتى الآن إصابة مؤكدة واحدة، تعود إلى مسافر سبق له زيارة أوغندا، ما دفع السلطات إلى تعزيز التدابير الصحية لمتابعة الوضع ومنع انتقال العدوى.
أوغندا تعزز إجراءات الفحص ومراقبة المسافرين
وفي تطور موازٍ، أعلنت السلطات الأوغندية، الجمعة، أن البلاد لا تزال خالية من الإصابات بفيروس إيبولا، مؤكدة في الوقت نفسه تشديد الإجراءات الاحترازية تحسبا لاحتمال وصول حالات جديدة.
وقالت وزارة الصحة الأوغندية إنها أعادت العمل باستمارات تحديد مواقع المسافرين لجميع الوافدين، بصرف النظر عن البلدان التي قدموا منها، بهدف تسهيل تتبع الأشخاص عند ظهور أي حالات مشتبه بها.
كما أعلنت السلطات عدم السماح للمسافرين الذين سبق لهم التوجه إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية بالعبور عبر الأراضي الأوغندية، في إطار التدابير الرامية إلى الحد من مخاطر انتقال العدوى.
وتكتسب هذه الإجراءات أهمية خاصة نظرا إلى وقوع أوغندا على الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي شهدت بداية التفشي المشار إليه، فضلا عن تجارب أوغندا السابقة في التعامل مع تفشيات فيروس إيبولا.
وتسلط التطورات الأخيرة الضوء على أهمية التحليل الجيني والتعاون بين السلطات الصحية في الدول المعنية، إلى جانب سرعة تتبع المخالطين وتشديد الرقابة على حركة المسافرين، للحد من انتشار الفيروس والكشف المبكر عن أي إصابات محتملة.
أعلنت السلطات الصحية النيجيرية اكتشاف صلة جينية بين الإصابة المؤكدة الوحيدة بفيروس إيبولا في البلاد والسلالة التي رُصدت في أول حالة إصابة بكينيا
لا، وزير الصحة النيجيري أوضح أن التحليل الجيني أظهر تقاربا وثيقا بين الفيروسين، لكن لم يتم العثور على أدلة تثبت سفر الحالة الأولى في كينيا إلى نيجيريا أو وجود ارتباط مباشر
أعادت أوغندا العمل باستمارات تحديد مواقع المسافرين لجميع الوافدين، وشددت القيود على من سبق لهم التوجه إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية بعدم السماح لهم بالعبور عبر أراضيها


