قالت الدكتورة علا شحود، أستاذ العلوم السياسية، إن الهدنة المحدودة في مدينة أوليشكي تمثل بادرة إيجابية وخطوة مهمة نحو تهيئة الأجواء للتفاهم بين روسيا وأوكرانيا، في ظل الاستعداد لعقد اجتماع رفيع المستوى في أبوظبي مطلع الشهر المقبل، بمشاركة ممثلين عن روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة.

وأضافت شحود، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، مع الإعلامي رعد عبد المجيد، أن الهدنة تعكس إشارة إيجابية من الجانبين الروسي والأوكراني، وقد تشير إلى وجود استعداد لعقد مباحثات جادة بشأن الخطوط العريضة لإنهاء الحرب.

وأشارت أستاذ العلوم السياسية إلى أهمية التحركات الدبلوماسية الحالية في تهيئة الأجواء للمفاوضات، مؤكدة أن الهدنة، رغم أهميتها، لا تعني بالضرورة اقتراب التوصل إلى اتفاق نهائي أو تحقيق تقدم حاسم في مسار الصراع.

اجتماع أبوظبي محطة مهمة في مسار المفاوضات

وأوضحت شحود، أن الأنظار تتجه إلى اجتماع أبوظبي المرتقب، لبحث المسارات الممكنة للتوصل إلى تفاهمات بين الأطراف الرئيسية المعنية بالحرب الروسية الأوكرانية.

واعتبرت أن الاجتماع قد يمثل محطة مهمة لرسم الخطوط العريضة لأي تفاهمات محتملة، وفتح المجال أمام الاتفاق على آليات للتحرك التدريجي نحو إنهاء الحرب، في ظل استمرار الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين موسكو وكييف.

تفاهمات تدريجية أو تصعيد عسكري

ولفتت أستاذ العلوم السياسية إلى أن المرحلة الحالية قد تمثل نقطة تحول في مسار الصراع، موضحة أن التطورات المقبلة قد تتجه نحو التوصل إلى اتفاق أو إحراز تقدم عبر تفاهمات تدريجية، أو الدخول في مرحلة من التصعيد العسكري الأكبر حال تعثر الجهود السياسية والدبلوماسية عقب الاجتماع.

وأكدت شحود أن نجاح المساعي الدبلوماسية سيظل مرتبطًا بمدى استعداد الأطراف المعنية للتوصل إلى تفاهمات مشتركة، وقدرتها على تحويل المؤشرات الإيجابية التي تعكسها الهدنة إلى خطوات عملية تمهد الطريق لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.

الأسئلة الشائعة

وصفتها الدكتورة علا شحود بأنها بادرة إيجابية وخطوة مهمة لتهيئة الأجواء للتفاهم بين روسيا وأوكرانيا، لكنها لا تعني بالضرورة اقتراب اتفاق نهائي

من المقرر عقده مطلع الشهر المقبل بمشاركة ممثلين عن روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة

بحسب شحود، الهدنة مهمة وتفتح المجال لمباحثات جادة، لكنها لا تؤكد الوصول إلى اتفاق نهائي أو تقدم حاسم حتى الآن