أكدت دولة الكويت، اليوم /السبت/ التزامها الراسخ بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومقاصده، ودعمها للجهود الرامية إلى صون السلم والأمن الدوليين وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، والتصدي للتحديات العالمية، وفي مقدمتها الأزمات الإنسانية وتغير المناخ والإرهاب، فضلا عن دعم الجهود الدولية لنزع السلاح وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأعربت وزارة الخارجية الكويتية -في بيان بمناسبة يوم الأمم المتحدة الذي يصادف الـ24 من أكتوبر من كل عام- عن اعتزاز دولة الكويت بشراكتها التاريخية مع الأمم المتحدة منذ انضمامها إلى المنظمة عام 1963، وما شهدته من تعاون مثمر وتضامن متبادل.

وثمنت الخارجية الكويتية الدور الذي تضطلع به المنظمة وأجهزتها ووكالاتها في تنسيق الاستجابة للاحتياجات الإنسانية والإنمائية، مؤكدة حرص دولة الكويت على مواصلة إسهاماتها في المجالين الإنساني والإنمائي، ومشاركتها الفاعلة في مختلف المحافل الأممية.

وشددت على أهمية تطوير آليات العمل متعدد الأطراف بما يعزز قدرة الأمم المتحدة على مواكبة المتغيرات الدولية، وإرساء نظام دولي عادل يقوم على احترام القانون الدولي وسيادة الدول وصون استقلالها.

ودعت الخارجية الكويتية إلى تضافر الجهود لترسيخ ثقافة السلام ونشر قيم الحوار والتسامح والتفاهم المتبادل، بما يلبي تطلعات شعوب العالم إلى مستقبل يسوده الأمن والاستقرار والازدهار.

الأسئلة الشائعة

أكدت الكويت التزامها الراسخ بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومقاصده، ودعمها للجهود الرامية إلى صون السلم والأمن الدوليين وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية

ثمنت الخارجية الكويتية الدور الذي تضطلع به المنظمة وأجهزتها ووكالاتها في تنسيق الاستجابة للاحتياجات الإنسانية والإنمائية

دعت إلى تطوير آليات العمل متعدد الأطراف وترسيخ ثقافة السلام ونشر قيم الحوار والتسامح والتفاهم المتبادل بما يعزز الأمن والاستقرار والازدهار