قال إيهاب رشاد، محلل السوق العالمية، إن الأسواق الأمريكية تواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة تداخل الأزمات الجيوسياسية والاقتصادية والنقدية، في ظل ارتفاع أسعار النفط واستمرار الضغوط التضخمية وزيادة تكلفة الاقتراض، ما ينعكس على أداء الأسهم في وول ستريت.
النفط والفائدة يضغطان على الأسواق الأمريكية
وأوضح رشاد، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية» مع الإعلامي أحمد بشتو، أن أسعار النفط تجاوزت 117 دولارًا للبرميل خلال إحدى جلسات الأسبوع الماضي، قبل أن تتراجع إلى نحو 114.90 دولار، مشيرًا إلى أن التوترات الجيوسياسية تزيد اضطرابات أسواق الطاقة، بالتزامن مع ترقب قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع تكلفة تمويل الشركات.
تكاليف الذكاء الاصطناعي تزيد تحديات الشركات
وأشار محلل السوق العالمية إلى أن تزامن ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الاقتراض مع الإنفاق الكبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي يضع الأسواق الأمريكية أمام تحديات متشابكة، إذ يراقب المستثمرون قدرة الشركات على تحقيق عوائد تتناسب مع حجم استثماراتها، بالتوازي مع تطورات التضخم وقرارات الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.
ترجع الضغوط إلى تداخل الأزمات الجيوسياسية والاقتصادية والنقدية، مع ارتفاع أسعار النفط واستمرار الضغوط التضخمية وزيادة تكلفة الاقتراض
تجاوزت أسعار النفط 117 دولارًا للبرميل خلال إحدى جلسات الأسبوع الماضي، قبل أن تتراجع إلى نحو 114.90 دولار
الإنفاق الكبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي يزيد التحديات أمام الشركات، لأن المستثمرين يراقبون قدرتها على تحقيق عوائد تتناسب مع حجم استثماراتها


