بدأت ميريت طارق مشوارها الفني في سن مبكرة من خلال السينما، قبل أن تخوض تجارب في مجال الإعلانات التجارية والعمل كعارضة أزياء، ثم تتجه إلى مجال التجميل وريادة الأعمال، بالتزامن مع شغفها برياضة ركوب الخيل والفروسية.
وكانت السينما من أبرز المحطات المبكرة في مشوار ميريت طارق، حيث شاركت وهي طفلة في فيلم «حاوي» للمخرج إبراهيم البطوط، وقدمت خلاله شخصية طفلة ضريرة، في تجربة فنية خاضتها في سن صغيرة.
وحصلت ميريت طارق محمد زكريا الحريري، عن دورها في الفيلم، على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان الدوحة تريبيكا السينمائي، لتصبح الجائزة إحدى أبرز المحطات في بدايتها الفنية.
وبعد تجربتها السينمائية، شاركت ميريت طارق في عدد من الإعلانات التجارية، إلى جانب عملها كعارضة أزياء، لتواصل حضورها أمام الكاميرا، وتخوض تجارب مختلفة في مجالات مرتبطة بالصورة والجمال.
التجميل وريادة الأعمال.
وفي مجال التجميل، حرصت ميريت على تطوير معرفتها من خلال الدراسة الحرة، وحصلت على دبلومة في المجال، قبل أن تؤسس نشاطها الخاص في التجميل والعناية بالبشرة، وتعمل على تطويره والتوسع فيه.
وجاءت هذه الخطوة امتدادًا لاهتمامها بمجال الجمال، ورغبتها في توظيف ما اكتسبته من معرفة في تأسيس مشروعها الخاص، مع التركيز على العناية بالبشرة والتوعية بأهمية فهم طبيعتها واختيار المنتجات والإجراءات التجميلية بوعي واهتمام بالسلامة.
ومع استمرار نشاطها في هذا القطاع، تسعى ميريت طارق إلى توسيع أعمالها في مجال التجميل، من خلال خطط لمشروعات جديدة في القاهرة، بما يدعم حضورها في مجال ريادة الأعمال.
الفروسية.. شغف لا ينتهي.
وبالتوازي مع نشاطها في التجميل وريادة الأعمال، تحتل الفروسية مكانة خاصة في حياة ميريت طارق، حيث تحول شغفها بركوب الخيل إلى ممارسة منتظمة وتدريبات ومشاركة في منافسات قفز الحواجز.
وترى ميريت أن الفروسية تتطلب الالتزام والصبر والتركيز المستمر، فضلًا عن بناء علاقة قائمة على الثقة والتفاهم المتبادل بين الفارس والحصان، خاصة أن قفز الحواجز يتطلب استعدادًا جيدًا وتدريبًا متواصلًا.
وعن هذه الرياضة وما تحمله من تحديات ومخاطر، قالت ميريت طارق خلال حوار صحفي: «مهما زادت مخاطرها، لن يستطيع أحد الفرسان أن يتركها أو يبتعد عنها، فهي كالإدمان بالنسبة للممارسين».
وتواصل ميريت طارق محمد زكريا الحريري، تطوير نشاطها في مجال التجميل وريادة الأعمال، بالتزامن مع استمرارها في ممارسة الفروسية والتدريب والمشاركة في المنافسات، فيما تظل تجربتها السينمائية المبكرة وحصولها على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان الدوحة تريبيكا السينمائي، إلى جانب تأسيس نشاطها الخاص في مجال التجميل والتوسع فيه، من أبرز المحطات في مشوارها.
بدأت مشوارها الفني مبكرًا من خلال السينما وهي طفلة، وشاركت في فيلم «حاوي» للمخرج إبراهيم البطوط وقدمت فيه شخصية طفلة ضريرة
حصلت على جائزة أفضل ممثلة في مهرجان الدوحة تريبيكا السينمائي عن دورها في الفيلم
اتجهت إلى مجال التجميل وريادة الأعمال بعد حصولها على دبلومة في المجال وأقامت نشاطًا خاصًا للعناية بالبشرة وتسعى للتوسع فيه بالقاهرة


