لقي شخصان مصرعهما، واضطر أكثر من ألفي شخص إلى مغادرة منازلهم جراء الفيضانات التي تضرب شمال شرق الأرجنتين، وسط ارتفاع منسوب الأنهار وتهديده للمناطق السكنية في أنحاء المنطقة.
وذكرت صحيفة «باجينا 12» الأرجنتينية اليوم، السبت، أن الأمطار الغزيرة أدت إلى ارتفاع منسوب أنهار بارانا وأوروجواي وإيجوازو، ما أثر على مناطق قريبة من حدود الأرجنتين مع البرازيل وباراجواي وأوروجواي.
وفي إقليم تشاكو، غادر ما بين 1200 و1300 شخص منازلهم، خاصة في بلدتي بويرتو فيلاسيلاس وبارانكيراس، فيما أفادت تقارير الدفاع المدني في إقليم كورينتس المجاور بنزوح أكثر من ألف شخص.
وأضافت أن المياه أغرقت عدة أحياء في بلدة باسو دي لا باتريا المطلة على نهر بارانا، بعد انهيار حاجز واقٍ تحت ضغط ارتفاع منسوب المياه، كما لقي عاملان زراعيان مصرعهما غرقًا في إقليم كورينتس أثناء نقل الماشية بين الجزر لحمايتها من الفيضانات.
وحذر مسئولون من أن الأمطار المتوقعة في أعالي حوضي نهري بارانا وأوروجواي قد تؤدي إلى ارتفاع إضافي في منسوب المياه خلال الأسبوع المقبل.
وفي إقليم ميسيونيس، تسببت العواصف التي ضربت المنطقة يومي الخميس والجمعة في إلحاق أضرار بأكثر من 100 منزل، وإغلاق طرق وجسور بسبب فيضان المجاري المائية.
تأتي هذه التطورات وسط مخاوف من تأثير ظاهرة «النينيو» المناخية، التي تتميز بارتفاع غير معتاد في درجات حرارة المياه السطحية بالمحيط الهادئ الاستوائي، على أنماط الطقس وهطول الأمطار في المنطقة.
اضطر أكثر من ألفي شخص إلى مغادرة منازلهم، بينهم ما بين 1200 و1300 شخص في إقليم تشاكو وأكثر من ألف شخص في إقليم كورينتس
الأمطار الغزيرة رفعت منسوب أنهار بارانا وأوروجواي وإيجوازو، كما حذر مسئولون من أن أمطارًا متوقعة قد ترفع المياه أكثر خلال الأسبوع المقبل
أغرقت المياه عدة أحياء في باسو دي لا باتريا بعد انهيار حاجز واقٍ، وتضرر أكثر من 100 منزل في ميسيونيس، مع إغلاق طرق وجسور بسبب فيضان المجاري المائية


