زار الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك، كنيسة السيدة العذراء والبابا القديس يوحنا بولس الثاني بالعزية، يوم السبت 24 أكتوبر 2026، في زيارة رعوية شهدت مشاركة عدد من مطارنة الكنيسة الكاثوليكية، إلى جانب الآباء الكهنة والقيادات الدينية.
شارك في الزيارة الأنبا مرقس وليم، مطران إيبارشية القوصية للأقباط الكاثوليك، والأنبا دانيال لطفي، مطران إيبارشية أسيوط للأقباط الكاثوليك، والأنبا بشارة جودة، مطران إيبارشية أبوقرقاص وملوي وديرمواس للأقباط الكاثوليك.
البطريرك: الزيارات الرعوية فرصة للتشجيع المتبادل وتبادل الخبرات.
وفي كلمته خلال الزيارة، أعرب الأنبا إبراهيم إسحق عن شكره لله على نعمة اللقاء والشركة، مؤكدًا أن الزيارات الرعوية تمثل فرصة للتشجيع المتبادل، وتبادل الخبرات، وتعزيز الغنى الإنساني والروحي بين أبناء الكنيسة.
كما أعرب عن تقديره للاستقبال والمحبة اللذين أحاط بهما أبناء العزية الزيارة، مشددًا على أهمية أن تعيش العائلات في وحدة وتماسك، وأن تتعاون فيما بينها من أجل تجاوز التحديات التي تواجهها.
«فرح الحب» ودور الأسرة في بناء المجتمع.
وأشار بطريرك الأقباط الكاثوليك إلى الدور المحوري للأسرة في بناء المجتمع، مستلهمًا ما طُرح خلال اللقاء الكنسي الذي عُقد في روما بمناسبة مرور عشر سنوات على صدور الإرشاد الرسولي «فرح الحب»، الذي أصدره مثلث الرحمات البابا فرنسيس.
وأوضح أن مفهوم العائلة لا يقتصر على الآباء والأمهات والأبناء، بل يشمل الأجداد أيضًا، باعتبارهم ذاكرة الحياة وحملة التاريخ والخبرات التي تنتقل بين الأجيال.
وأكد البطريرك أن قوة العائلات لا تُقاس بالإمكانات المادية، وإنما بما تمتلكه من غنى إنساني وروحي، يتجلى في الاهتمام بالآخرين، وزيارة المرضى، ومساندة المتألمين، والوقوف إلى جانب المحتاجين.
إشادة بالمحبة والتعاون بين الكنائس والمؤسسات الدينية.
ووجّه الأنبا إبراهيم إسحق الشكر والتقدير إلى الإخوة المسلمين، والأقباط الأرثوذكس، والكنيسة الإنجيلية، وممثلي المؤسسات الدينية، لمشاركتهم أبناء الكنيسة فرحتهم، مؤكدًا أن المحبة والتعاون بين مختلف الكنائس والمؤسسات الدينية يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز الوحدة والتكامل داخل المجتمع المصري.
وشدد على الحاجة إلى مزيد من الأشخاص المحبين للخدمة والعطاء، والقادرين على بناء الإنسان وإبراز حضور الله في العائلات والقرى والمدن، لافتًا إلى أن التعاون بين الكنائس والمؤسسات الدينية يساعد على الاستجابة بصورة أفضل لاحتياجات المجتمع.
الأنبا مرقس وليم يشيد بدور الآباء الكهنة والشمامسة.
من جانبه، رحّب الأنبا مرقس وليم بالبطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، معربًا عن فرحة أبناء العزية بهذه الزيارة الأبوية المباركة، ومستعيدًا الدور الذي قام به مثلث الرحمات الأنبا كيرلس وليم، والقمص بولس الهرميني في بناء الكنيسة.
وأشاد مطران القوصية بجهود الآباء الكهنة والشمامسة في خدمة الجماعة الكنسية، معربًا عن تقدير أبناء الإيبارشية للبطريرك ودوره الأبوي في قيادة الكنيسة ورعايتها.
وتضمّن الاحتفال تقديم عدد من الترانيم الروحية، إلى جانب تقديم الهدايا التذكارية إلى البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق والآباء المطارنة المشاركين في الزيارة.
زار كنيسة السيدة العذراء والبابا القديس يوحنا بولس الثاني بالعزية يوم السبت 24 أكتوبر 2026 في زيارة رعوية
أكد أن تماسك الأسرة ووحدتها أساس استقرار المجتمع، وأن الزيارات الرعوية فرصة للتشجيع المتبادل وتبادل الخبرات وتعزيز الغنى الإنساني والروحي
وجّه الشكر إلى الإخوة المسلمين والأقباط الأرثوذكس والكنيسة الإنجيلية وممثلي المؤسسات الدينية لمشاركتهم أبناء الكنيسة فرحتهم


