في مشهد يعيد إلى الأذهان واحدة من أصعب الفترات التي عاشها العالم خلال جائحة كورونا، رحلت الدكتورة شيرين إسماعيل، استشاري التخدير بمستشفى مطروح العام، التي ارتبط اسمها بموقف إنساني بارز، بعدما كانت أول من قامت بتغسيل سيدة متوفاة بفيروس كورونا داخل مستشفى النجيلة بمحافظة مطروح.
جائح كورونا.
لم تكن جائحة كورونا مجرد أزمة صحية عابرة، بل كانت اختبارًا قاسيًا للإنسانية، واجه خلاله الأطباء وأطقم التمريض والعاملون بالقطاع الصحي مخاطر كبيرة، في وقت كان الخوف من العدوى يسيطر على كثيرين، وأصبحت تفاصيل الوداع الأخير للمتوفين من أكثر اللحظات صعوبة على أسرهم وذويهم.
وفي خضم تلك الظروف الاستثنائية، برز موقف الدكتورة شيرين إسماعيل، التي تولّت تغسيل أول سيدة متوفاة بكورونا داخل مستشفى النجيلة، في واقعة تحمل دلالات إنسانية عميقة، وتعكس جانبًا من التحديات التي واجهها العاملون في القطاع الطبي خلال تلك المرحلة.
واليوم، يأتي خبر وفاتها ليعيد تسليط الضوء على هذا الموقف، ويذكّر بما قدمه العاملون في المجال الطبي من أدوار مهنية وإنسانية خلال واحدة من أصعب الأزمات الصحية في العصر الحديث.
ورحلت الدكتورة شيرين إسماعيل، لكن يبقى ذكر المواقف الإنسانية شاهدًا على قيمة العطاء في أوقات الشدة، حين تصبح الرحمة والمسؤولية عنوانًا لمواقف لا تُنسى.
هي استشاري التخدير بمستشفى مطروح العام، وارتبط اسمها بموقف إنساني بارز خلال جائحة كورونا
كانت أول من قامت بتغسيل سيدة متوفاة بفيروس كورونا داخل مستشفى النجيلة بمحافظة مطروح
لأن خبر وفاتها أعاد تسليط الضوء على دورها الإنساني وما قدمه العاملون بالقطاع الطبي خلال أزمة كورونا


