دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لإنهاء “حالة اللا حرب واللا سلم”، بحسب ما ذكرت قناة “العربية” في نبأ عاجل.
وقال بزشكيان: “الكثير من الإيرانيين يكافحون لتأمين الغذاء.”.
وفي تصريحات سابقة من اليوم السبت، حمل الرئيس الإيراني، واشنطن مسؤولية فشل الاتفاق المؤقت، مضيفا: “ما زلت أعتقد أنه علينا المضي قدما فيه.”.
الاستخبارات الأمريكية تحذر من مخططات إيرانية “فتاكة” لاستهداف مسؤولين أمريكيين
وفي سياق اخر، كشفت الاستخبارات الأمريكية عن مخططات إيرانية “فتاكة” بلغت مراحل متقدمة لاستهداف الدبلوماسيين والمسؤولين الأمريكيين في الشرق الأوسط وخارجه. وأدت هذه المعلومات، التي أُرسلت إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، إلى اتخاذ قرار بتقليص عدد الموظفين في عدد من السفارات الأمريكية في الشرق الأوسط، وفق ما أورد موقع “أكسيوس” الأمريكي عن وثيقة للاستخبارات الأمريكية.
وتفيد المذكرة، التي تحمل تاريخ 23 أكتوبر، بأن الاستخبارات الأمريكية رصدت أن إيران كثفت بشكل ملحوظ جهودها لاستهداف الدبلوماسيين والمسؤولين الأمريكيين في الشرق الأوسط وخارجه، وأن مخططاتها القاتلة وصلت إلى مراحل متقدمة.
وشكلت هذه المعلومات الاستخباراتية، بحسب الموقع الأمريكي، أحد الأسباب التي دفعت وزارة الخارجية الأمريكية إلى تقليص عدد موظفيها في عدد من السفارات الأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط.
الرئيس الأمريكي: قد نقوم بعملية أخرى ضد إيران
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم أمس الجمعة، أن الولايات المتحدة قد تقوم بعملية أخرى ضد إيران.
وأضاف ترامب: “سنتعامل مع كوبا بعد أن ننتهي من إيران. ارتفاع أسعار الوقود ثمن قليل لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. هزمنا إيران عسكريا وماليا ونعمل على ضمان ألا تمتلك سلاحا نوويا أبدا. كميات النفط المارة عبر مضيق هرمز اليوم تفوق مستويات ما قبل الحرب.”.
ترامب: إيران تتجه نحو الانهيار
وفي تصريحات سابقة من يوم أمس الجمعة، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إيران تتجه نحو الانهيار.
وأضاف ترامب: “سنواصل إبقاء إيران مشلولة تماما على النحو الذي هي عليه الآن. يمكننا الاستيلاء على كل النفط في إيران. نخرج كل ما نريده من النفط عبر مضيق هرمز.”.
وتابع الرئيس الأمريكي: “قد ننهي الملف الإيراني بسرعة كبيرة، وإيران دولة فاشلة. نتحكم في مضيق هرمز وبإمكاننا السيطرة على إيران بالكامل وهي لا تمتلك أي أموال.”.
الرئيس الأمريكي يدرس استئناف ضرب إيران
وكشف تقرير لمجلة “أتلانتيك” الأمريكية عن أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس استئناف حملته العسكرية ضد إيران، من خلال سلسلة من الضربات تستمر لأيام، بحسب ما ذكرت “سكاي نيوز”.
ورجحت مصادر المجلة أن تنفذ الضربات الجديدة بعد انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقررة خلال أقل من أسبوعين، بينما تشمل الأهداف المحتملة ترسانة الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، إلى جانب البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية.
ووفقا لـ”أتلانتيك”، فقد تلقى ترامب مؤخرا آراء من اثنين من المقربين الموثوقين لديه، وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ويرى الأول أن إيران تقف على حافة الانهيار الاقتصادي، وأن استمرار الحصار الأمريكي البحري، بالتزامن مع العقوبات، سيجبرها على الرضوخ على طاولة المفاوضات، في المقابل، طرح نتنياهو، خلال سلسلة من الاتصالات مع الرئيس الأمريكي، مسارا مختلفا، يتمثل في شن جولة أخرى من الضربات الأمريكية والإسرائيلية المدمرة بهدف إسقاط النظام الإيراني.
تغيير في النظام الإيراني
وتقول المجلة، بحسب مصادرها، إن إدارة ترامب تدرس دمج النهجين معا، مراهنة على أن إيران باتت بالفعل على وشك الانهيار الاقتصادي، وأن توجيه بضع ضربات كبرى إضافية سيكون كافيا لإحداث تغيير في النظام.
ولفت أحد المستشارين من خارج الإدارة إلى أن الضغط الاقتصادي يؤتي ثماره، ويعتقد أن إيران تقترب من حافة الهاوية، مشيرا إلي أن الضربات الجديدة ستدفعها لتجاوز تلك الحافة.
وكشفت المصادر عن أن الرئيس الأمريكي طرح فكرة استئناف الهجمات قبل الانتخابات، وهو توجه دعمه في واشنطن أولئك الذين يعتقدون أن استعراض القوة قد يتيح للرئيس تحقيق ما يشبه مفاجأة انتخابية، ومن خارج الولايات المتحدة نتنياهو.
لكن هذا المقترح قوبل بمعارضة شديدة خلف الكواليس، حتى من أعضاء الحزب الجمهوري، لدرجة أن ترامب كتب على منصة “تروث سوشيال” أنه لن يشن هجمات أخرى قبل الانتخابات.
في المقابل، يؤكد مسؤولون أمريكيون أنه لم يتخذ أي قرار بشأن استئناف الضربات بعد الانتخابات، رغم ظهور مؤشرات علنية واضحة على الاستعداد لذلك، حيث يستمر الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة، ويتسع نطاق التنسيق مع إسرائيل.
وتأمل إدارة الرئيس الأمريكي أن تظل إيران في حالة ترقب وقلق، بسبب الغموض المحيط بما قد تقدم عليه الولايات المتحدة، وتوقيت ذلك، وفق “أتلانتيك”.
دعا إلى إنهاء حالة اللا حرب واللا سلم في إيران بحسب ما نقلته قناة العربية في نبأ عاجل
قال إن الكثير من الإيرانيين يكافحون لتأمين الغذاء
حمّل واشنطن مسؤولية فشل الاتفاق المؤقت، وقال إنه ما زال يعتقد أنه يجب المضي قدما فيه


