قال مراد حرفوش، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن الحكومة الإسرائيلية الحالية تنفذ خطة «حسم الصراع» القائمة على فرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية وتهجير الشعب الفلسطيني، معتبرًا أن تصريحات بنيامين نتنياهو وأعضاء حكومته تأتي في إطار التنافس الانتخابي، لكنها تعكس مشروعًا أيديولوجيًا لليمين الإسرائيلي.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية أمل مضهج، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطة تضع الفلسطينيين أمام ثلاثة خيارات، هي الخضوع أو التهجير القسري أو الحسم العسكري، مشيرًا إلى أن ما وصفه بجرائم الحرب في قطاع غزة يتزامن مع تصاعد التهجير والاعتداءات في الضفة الغربية.

تصاعد التهجير والاستيطان.

وأوضح حرفوش أن أكثر من 200 عائلة فلسطينية هُجّرت في الخليل، إلى جانب أكثر من 20 تجمعًا سكانيًا، لافتًا إلى تهجير تجمعات بدوية في مناطق مختلفة من الأراضي الفلسطينية.

وأشار إلى استمرار الاعتداءات على المزارعين الفلسطينيين خلال موسم الزيتون، بما يشمل حرق المحاصيل والاعتداء على الفلاحين، بالتزامن مع إقامة بؤر استيطانية رعوية وزراعية، قال إنها تسببت في الاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية.

الأسئلة الشائعة

قال مراد حرفوش إن الحكومة الإسرائيلية الحالية تنفذ خطة «حسم الصراع» القائمة على فرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية وتهجير الشعب الفلسطيني

ذكر أن الخطة تضع الفلسطينيين أمام ثلاثة خيارات هي الخضوع أو التهجير القسري أو الحسم العسكري

أوضح حرفوش أن أكثر من 200 عائلة فلسطينية هُجّرت في الخليل، إلى جانب أكثر من 20 تجمعًا سكانيًا، مع استمرار الاعتداءات على المزارعين وحرق المحاصيل وإقامة بؤر استيطانية