قال الإعلامي عمرو أديب، خلال تقديم برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة «MBC مصر»، إن تطوير المناطق العشوائية ونقل المواطنين إلى مجتمعات سكنية أفضل يمثلان جانبًا مهمًا من التغييرات التي شهدتها مصر، مشيرًا إلى أن مناطق مثل الأسمرات جاءت في إطار التعامل مع أوضاع معيشية صعبة كانت موجودة بالفعل.

حجم المشكلات التي كانت تواجه القطاعات

وأوضح أديب أن الحديث عن المواطنين الذين عاشوا في مناطق تفتقر إلى الخدمات الأساسية يكشف حجم المشكلات التي كانت تواجه قطاعات من المجتمع، قائلًا إن هناك أناسًا كانوا يعيشون في أماكن لا يعرفون فيها السرير أو الحمام أو الصرف الصحي أو المدرسة.

وأضاف أن هذه الأوضاع لم تكن بعيدة عن الواقع المصري، بل كانت موجودة داخل المجتمع، معتبرًا أن استعراض ما تحقق في ملف تطوير المناطق العشوائية يجب أن يرتبط بفهم طبيعة الحياة التي كان يعيشها سكان تلك المناطق قبل نقلهم إلى مساكن أفضل.

وأشار أديب إلى أن تقييم الإنجازات لا ينفصل عن النظر إلى المشكلات التي كانت قائمة، وما جرى تنفيذه للتعامل معها، مؤكدًا أن الحديث عن التغيير يتطلب في الوقت نفسه مراجعة ما تحقق وما لا يزال يحتاج إلى تطوير.

الأسئلة الشائعة

قال إن تطوير المناطق العشوائية ونقل المواطنين إلى مجتمعات سكنية أفضل يمثلان جانبًا مهمًا من التغييرات التي شهدتها مصر

قال إن هناك أناسًا كانوا يعيشون في أماكن لا يعرفون فيها السرير أو الحمام أو الصرف الصحي أو المدرسة

أكد أن تقييم الإنجازات لا ينفصل عن النظر إلى المشكلات التي كانت قائمة وما جرى تنفيذه للتعامل معها، وأن الحديث عن التغيير يحتاج مراجعة ما تحقق وما يزال يحتاج إلى تطوير