قال الإعلامي عمرو أديب، إن الدولة تتحمل أعباء مالية مرتبطة بتوفير عدد من الخدمات والسلع المدعومة للمواطنين، موضحًا أن أسعار بعض الخدمات لا تعكس تكلفتها الفعلية.
وأضاف أديب خلال تقديم برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة «MBC مصر»: «ما قاله الرئيس مثلًا، إن الفلوس اللي بتتدفع للطرق، اللي هي لتحصيل الرسوم على الطرق، لا تكفي لصيانة الطرق، لا تكفي».
وتابع: «لم أجد في مصر خدمة، الكهرباء مدعومة، يعني ليس لها سعرها، البنزين مدعوم، هذا ليس سعره، المياه مدعومة، هذه ليس سعرها، العيش مدعوم، هذا ليس سعره».
استمرار تقديم الخدمات
وأوضح أديب أن استمرار تقديم الخدمات والسلع بأسعار مدعومة يضع أعباء على الدولة، في الوقت الذي تحتاج فيه إلى توفير الأموال اللازمة لصيانة الطرق وتطوير البنية التحتية وتنفيذ المشروعات الجديدة.
التعامل مع ملف الدعم
وأشار إلى أن الدولة لا تستطيع التعامل مع ملف الدعم باعتباره مجرد أرقام، لأن الأمر يرتبط باحتياجات يومية للمواطنين، لكنه في الوقت نفسه يثير تساؤلات بشأن تكلفة استمرار هذه المنظومة ومصادر تمويلها.
توفير الخدمات الأساسية للمواطنين
وأضاف أن الحكومة تواجه معادلة صعبة بين توفير الخدمات الأساسية للمواطنين، وبين تحمل تكلفتها في ظل ارتفاع أسعار الطاقة والأعباء المالية، مؤكدًا أن هذه القضية تمثل جانبًا مهمًا من النقاش حول إمكانيات الدولة وحدود قدرتها على الإنفاق.
قال إن الكهرباء والبنزين والمياه والعيش كلها مدعومة في مصر، وإن أسعارها لا تعكس تكلفتها الحقيقية
أوضح أن استمرار تقديم الخدمات والسلع بأسعار مدعومة يضع أعباء مالية على الدولة، ويؤثر على قدرتها على توفير الأموال لصيانة الطرق وتطوير البنية التحتية وتنفيذ المشروعات الجديدة
قال إن ملف الدعم لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد أرقام لأنه مرتبط باحتياجات يومية للمواطنين، وفي الوقت نفسه يثير تساؤلات حول تكلفة استمراره ومصادر تمويله


