قال الإعلامي عمرو أديب، إن خطط التوسع في المشروعات السكنية تفتح تساؤلات حول مصادر التمويل، في ظل التزامات الدولة المالية واحتياجات المواطنين المتزايدة.
المشروعات المستهدفة خلال السنوات المقبلة
وتساءل أديب خلال تقديم برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة «MBC مصر»، تعليقًا على ما طرحته وزيرة الإسكان بشأن المشروعات المستهدفة خلال السنوات المقبلة: «النهاردة وزيرة الإسكان بتتحدث عن إيه؟ هتعمل في الكام سنة الجايين دول ربعمية ألف شقة، وبتجيب الشقق إزاي؟ هتصرف منين؟».
وأضاف أن ملف الإسكان يأتي ضمن مجموعة كبيرة من المشروعات التي تسعى الدولة إلى تنفيذها، بالتزامن مع التوسع في الطرق والزراعة والبنية التحتية وتطوير الخدمات العامة، وهو ما يطرح تساؤلات بشأن كيفية توفير الموارد اللازمة لهذه الخطط.
التعامل مع احتياجات المواطنين
وأشار أديب إلى أن الدولة مطالبة بالتعامل مع احتياجات المواطنين في مجالات متعددة، رغم الأعباء الاقتصادية القائمة، موضحًا أن القضية الأساسية تتمثل في كيفية تحقيق التوازن بين استمرار المشروعات وتوفير التمويل اللازم لها، وبين قدرة الاقتصاد على تحمل هذه الالتزامات.
ولفت إلى أن المواطنين ينظرون إلى هذه المشروعات باعتبارها احتياجات أساسية، لكن السؤال الذي يظل مطروحًا هو كيفية تدبير تكلفتها في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.
قال إن الحديث عن بناء 400 ألف شقة خلال السنوات المقبلة يفتح سؤالا أساسيا حول مصادر التمويل وكيفية تدبير تكلفة هذه المشروعات
تساءل: كيف سيتم الحصول على الشقق خلال السنوات المقبلة، ومن أين سيتم الصرف على هذه الخطة
ركز على ضرورة تحقيق توازن بين استمرار المشروعات السكنية وغيرها من مشروعات الدولة وبين قدرة الاقتصاد على تحمل الأعباء والالتزامات المالية


