تلقى مانشستر سيتي ضربة قوية على مستوى خياراته الهجومية، بعدما تأكد غياب الجناح الغاني أنطوان سيمينيو عن الملاعب حتى شهر ديسمبر المقبل، إثر الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة إيبسويتش تاون.
وأوضح إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق، أن الفحوصات الطبية كشفت أن الإصابة أقل خطورة مما كان متوقعًا في البداية، مشيرًا إلى أنها تتعلق بالجزء السفلي من الساق، وليست إصابة عضلية.
وأكد ماريسكا أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في منح اللاعب الوقت الكافي للتعافي، معربًا عن أمله في عودته إلى الملاعب بكامل جاهزيته وقدرته على تقديم الإضافة للفريق.
ويمثل غياب سيمينيو خسارة لخيارات مانشستر سيتي الهجومية، خاصة مع قدرته على شغل أكثر من مركز في الخط الأمامي، بما في ذلك اللعب كمهاجم صريح عند الحاجة.
وفي ظل غيابه، يظل النرويجي إرلينغ هالاند الخيار الأساسي في مركز رأس الحربة، بينما قد يلجأ الجهاز الفني إلى بدائل أخرى وفقًا لاحتياجات الفريق وظروف المباريات.
ومن المنتظر أن يفتقد سيتي خدمات اللاعب خلال فترة مزدحمة بالمواجهات المحلية والأوروبية، ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ إضافي للحفاظ على الفاعلية الهجومية للفريق حتى موعد عودته المنتظرة.
تأكد غياب أنطوان سيمينيو عن الملاعب حتى شهر ديسمبر المقبل بسبب الإصابة التي تعرض لها أمام إيبسويتش تاون
الفحوصات الطبية أوضحت أن الإصابة في الجزء السفلي من الساق وليست إصابة عضلية، كما أنها أقل خطورة مما كان متوقعًا في البداية
النرويجي إرلينغ هالاند يظل الخيار الأساسي في مركز رأس الحربة، مع إمكانية اللجوء إلى بدائل أخرى حسب احتياجات الفريق وظروف المباريات


