أكد وزير المياه والصرف الصحي بالسنغال أن الأمن المائي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والسلام والتنمية المستدامة، مشددًا على ضرورة تعزيز التعاون الدولي وزيادة الاستثمارات في مشروعات المياه، وتحويل الرؤية الأفريقية للمياه إلى إجراءات ملموسة، في ظل التحديات التي تواجه أنظمة الإنتاج بسبب نقص التمويل.
وأوضح خلال فعاليات النسخة التاسعة من أسبوع القاهرة للمياه تحت رعاية الرئيس السيسي، أن تجربة بلاده في التعاون المائي، والاتفاقات الموقعة عامي 1973 و1983، تؤكد أهمية البنية التحتية والاستثمارات المشتركة في تعزيز العلاقات بين الدول، مشيرًا إلى أن التعاون في إدارة الموارد المائية يسهم في الحد من الصراعات وترسيخ الاستقرار.
وشدد على أهمية المؤتمر الثالث للأمم المتحدة للمياه، المقرر عقده في دولة الإمارات خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر، باعتباره فرصة لتعزيز الاستثمارات والتعاون الدولي، وتحويل التعهدات إلى مشروعات عملية، مؤكدًا حرص الدول الأفريقية على توحيد مواقفها والمشاركة بفاعلية في صياغة الأجندة العالمية للمياه.
وأعرب وزير المياه والصرف الصحي بالسنغال عن تقديره لدور مصر في المرحلة التحضيرية للمؤتمر، مؤكدًا أهمية المشاركة المصرية للقارة الأفريقية، وداعيًا إلى مواصلة الحوار مع الشركاء الدوليين وتطوير البنية التحتية المائية، بما يضمن استدامة الموارد وتحقيق التنمية والسلام للأجيال المقبلة.
أكد أن الأمن المائي ركيزة لتحقيق الاستقرار والسلام والتنمية المستدامة، ودعا إلى تعزيز التعاون الدولي وزيادة الاستثمارات في مشروعات المياه
قال إن الاتفاقات الموقعة عامي 1973 و1983 تؤكد أهمية البنية التحتية والاستثمارات المشتركة في تعزيز العلاقات بين الدول والحد من الصراعات
سيعقد في دولة الإمارات خلال الفترة من 8 إلى 10 ديسمبر، واعتبره الوزير فرصة لتعزيز الاستثمارات والتعاون الدولي وتحويل التعهدات إلى مشروعات عملية


