في إطار الاهتمام بالتعمق في الطقوس الكنسية وتعزيز الوعي الليتورجي لدى خدام الكنيسة، نظمت إيبارشية حلوان والمعصرة وتوابعها السيمينار الأول للشمامسة تحت عنوان «ليتورجية القديس باسيليوس»، وذلك بكاتدرائية السيدة العذراء مريم (المطرانية) بحلوان، برعاية وحضور نيافة الأنبا ميخائيل، أسقف الإيبارشية.

واستُهلت فعاليات السيمينار بصلاة القداس الإلهي، الذي ترأسه الأنبا ميخائيل، بمشاركة عدد من كهنة الإيبارشية ومكرسات دير الأنبا برسوم وخورس شمامسة الإيبارشية، وبحضور أكثر من 1000 خادم وخادمة من سن الجامعة وما بعدها، يمثلون مختلف كنائس الإيبارشية.

وشهد السيمينار مشاركة نيافة الأنبا مكاريوس، أسقف المنيا وتوابعها، الذي ألقى كلمة بعنوان «ما نؤمن به، نصلي به، نحيا به»، تناول فيها العلاقة بين الإيمان والصلاة والحياة، كما ألقى نيافة الأنبا دوماديوس، أسقف 6 أكتوبر وأوسيم وتوابعها، كلمة بعنوان «القداس حفل، والمسيح هو العريس، والنفس البشرية هي العروس».

كما شارك نيافة الأنبا رافائيل، الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة، بكلمة حملت عنوان «القداس الإلهي وقصة الخلاص»، وذلك في إطار تناول أبعاد القداس الإلهي ومعانيه الروحية واللاهوتية.

ويأتي تنظيم السيمينار في إطار حرص إيبارشية حلوان والمعصرة على تعميق فهم الشمامسة لطقوس الكنيسة وليتورجيتها، بما يسهم في تنمية وعيهم الروحي والطقسي، وتعزيز دورهم في خدمة الكنيسة والمشاركة في صلواتها.

الأسئلة الشائعة

أُقيم السيمينار بكاتدرائية السيدة العذراء مريم (المطرانية) بحلوان، ضمن نطاق إيبارشية حلوان والمعصرة وتوابعها

ترأس الفعاليات الأنبا ميخائيل بحضور عدد من كهنة الإيبارشية ومكرسات دير الأنبا برسوم وخورس شمامسة الإيبارشية، كما شارك الأنبا مكاريوس والأنبا دوماديوس والأنبا رافائيل

حضر السيمينار أكثر من 1000 خادم وخادمة من سن الجامعة وما بعدها يمثلون مختلف كنائس الإيبارشية