حسم إيلي جونيور كروبي، مهاجم بورنموث الإنجليزي الشاب، موقفه بشأن مستقبله الدولي، مؤكدًا رغبته في تمثيل منتخب فرنسا، رغم امتلاكه فرصة اللعب لمنتخبي كوت ديفوار والبرتغال، بفضل جذوره العائلية.
ويأتي قرار المهاجم الشاب في الوقت الذي يواصل فيه جذب أنظار عدد من الأندية الكبرى، وعلى رأسها برشلونة، بعد المستويات التي قدمها مع بورنموث، والتي جعلته أحد المواهب الصاعدة التي تحظى بمتابعة في الكرة الأوروبية.
برشلونة يراقب تطور مهاجم بورنموث
وُلد كروبي في مدينة لوريان الفرنسية عام 2006، ونجح في لفت الأنظار بفضل قدراته الهجومية وتحركاته في الثلث الأخير من الملعب، ما جعله محل اهتمام إدارة برشلونة، وفقًا لما أوردته صحيفة «سبورت» الكتالونية.
وتتابع الإدارة الفنية للنادي الإسباني تطور اللاعب، خاصة في ظل البحث عن حلول هجومية للمستقبل، بعد رحيل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، بحسب التقرير.
ولا يقتصر دور كروبي على مركز المهاجم الصريح، إذ يتميز بقدرته على التحرك بحرية في مختلف مراكز الخط الأمامي، وهو ما يمنحه مرونة تكتيكية قد تجعله خيارًا مناسبًا لعدد من الفرق الكبرى.
بورنموث يتمسك بكروبي ويرفض التفريط فيه
في المقابل، أكد تياجو بينتو، المدير التنفيذي لنادي بورنموث، تمسك النادي بخدمات المهاجم الشاب، في ظل الأنباء المتداولة بشأن اهتمام أندية كبرى بالتعاقد معه.
وقال بينتو تعليقًا على احتمالات رحيل اللاعب: «لن نبيع كروبي حتى لو عرض برشلونة أو ليفربول 100 مليون يورو. هذا مستبعد تمامًا».
وتعكس هذه التصريحات رغبة مسؤولي بورنموث في الاحتفاظ باللاعب، الذي يمثل أحد الأسماء الواعدة في صفوف الفريق، رغم الاهتمام المتوقع بخدماته خلال فترات الانتقالات المقبلة.
كروبي يقترب من العودة بعد الإصابة
وكان كروبي قد ابتعد عن الملاعب منذ يوليو الماضي، عقب تعرضه لكسر في عظم مشط القدم، قبل أن يبدأ خطوات العودة إلى المشاركة مع الفريق الإنجليزي.
وأكد ماركو روزه، المدير الفني لبورنموث، عودة اللاعب إلى التدريبات الجماعية، ملمحًا إلى إمكانية ظهوره أمام مانشستر يونايتد، في المباراة المقررة على ملعب «أولد ترافورد».
وتترقب جماهير بورنموث عودة المهاجم الشاب إلى المباريات، في ظل الآمال المعقودة عليه لمواصلة التطور وتقديم الإضافة الهجومية للفريق.
كروبي يختار تمثيل منتخب فرنسا
وعلى الصعيد الدولي، أنهى كروبي الجدل بشأن المنتخب الذي سيمثله خلال مسيرته المقبلة، بعدما أكد تمسكه بارتداء قميص منتخب فرنسا، رغم امتلاكه جذورًا إيفوارية من جهة والده، وبرتغالية من جهة والدته.
وسبق للمهاجم الشاب تمثيل منتخبات فرنسا للفئات السنية، كما كشف روبرتو مارتينيز، المدير الفني السابق لمنتخب البرتغال، في مايو الماضي، عن وجود تواصل من الاتحاد البرتغالي مع اللاعب.
لكن كروبي أكد أن اختياره الدولي يرتبط بنشأته ومسيرته الكروية في فرنسا، قائلًا في تصريحات نقلتها «دازن فرنسا»: «لقد لعبت دائمًا في منتخبات فرنسا للشباب، وُلدت في فرنسا وبدأت اللعب هناك أيضًا. لا أرى نفسي أذهب إلى ثقافة لا أعرفها. المنتخب الفرنسي هو هدفي».
وبهذا التصريح، يضع كروبي حدًا للتكهنات بشأن مستقبله الدولي، بينما تتواصل الأنظار المسلطة عليه على مستوى الأندية، في ظل اهتمام برشلونة وموقف بورنموث الرافض للتفريط في خدماته.
اختار إيلي جونيور كروبي تمثيل منتخب فرنسا خلال مسيرته الدولية المقبلة
لأن لديه جذورًا عائلية تسمح له باللعب لكوت ديفوار من جهة والده ولبرتغال من جهة والدته
بورنموث يتمسك باللاعب ورفض المدير التنفيذي فكرة بيعه حتى لو عرض برشلونة أو ليفربول 100 مليون يورو


