شارك رئيس الوزراء الأردني الدكتور جعفر حسان، مندوبًا عن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الأحد، في مراسم تشييع جثامين شهداء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوبي المملكة الأردنية ، وأسفر عن مقتل تسعة أشخاص، وسط حضور رسمي وشعبي واسع.
وشهدت محافظة الكرك توافد أعداد كبيرة من المواطنين من مختلف مناطق المملكة للمشاركة في مراسم التشييع، تعبيرًا عن التضامن مع أسر الضحايا ورفضًا للجريمة الإرهابية التي أثارت حالة من الحزن في الأوساط الأردنية.
وانطلقت مواكب الجنازات باتجاه قرية حمود، حيث أقيمت مراسم تشييع موحدة لشهداء الهجوم في كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس، تمهيدًا لمواراتهم الثرى في موقع أعد خصيصًا مقابل الكنيسة، يضم قبرًا جماعيًا ونصبًا تذكاريًا تخليدًا لذكراهم.
وكان الملك عبد الله الثاني قد زار عددًا من المصابين جراء الهجوم للاطمئنان على سلامتهم، مؤكدًا أن الأردن سيواجه مرتكبي الجريمة بحزم، وأن محاولات النيل من وحدة الأردنيين لن تنجح.
شارك رئيس الوزراء الأردني الدكتور جعفر حسان مندوبًا عن الملك عبد الله الثاني في مراسم التشييع وسط حضور رسمي وشعبي واسع
أسفر الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك عن مقتل تسعة أشخاص
أقيمت مراسم التشييع الموحدة في كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس بقرية حمود، ثم ووريت الجثامين الثرى في موقع أعد خصيصًا مقابل الكنيسة يضم قبرًا جماعيًا ونصبًا تذكاريًا


