قالت رانيا يعقوب، رئيسة مجلس إدارة شركة ثري واي لتداول الأوراق المالية، إن المخاوف الجيوسياسية والتوترات التي تشهدها المنطقة، إلى جانب ترقب قرار البرلمان المصري المقرر غدًا، دفعت بعض الأفراد إلى البيع خلال جلسة اليوم، ما زاد من الضغوط البيعية على مؤشرات البورصة المصرية.
شهدت البورصة المصرية خلال تعاملات اليوم تراجعات حادة، حيث سجل رأس المال السوقي خسائر بلغت نحو 261 مليار جنيه، وسط ضغوط بيعية دفعت المؤشر الرئيسي للانخفاض بأكثر من 5% خلال الجلسة، فيما تراجع المؤشر المئوي بنسبة 10%، ما أدى إلى إيقاف التداول لمدة نصف ساعة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة وترقب التطورات السياسية والاقتصادية وانعكاساتها على أداء السوق.
المؤسسات المصرية تمتص جانبًا من الضغوط البيعية
وأضافت لـ”مصراوي”، أن المؤسسات وخاصة المصرية، اتجهت إلى الشراء خلال الجلسة، مما ساهم في امتصاص جانب من الضغوط البيعية التي نفذها الأفراد والحد من تأثيرها على أداء السوق.
وأوضحت يعقوب أن أداء البورصة المصرية لا يزال متأثرًا بالاتجاه العام للأسواق الإقليمية والعالمية، في ظل تصاعد المخاوف بشأن ارتفاع أسعار الطاقة ومعدلات التضخم، وما قد يترتب على ذلك من صدمات اقتصادية يُتوقع أن تكون تداعياتها أكثر حدة على الاقتصادات الناشئة.
مبيعات الأفراد المصريين المحرك الرئيسي لتراجع البورصة
وأشارت إلى أن مبيعات المستثمرين الأجانب لم تكن المحرك الرئيسي لتراجع السوق خلال جلسة اليوم، إذ جاءت محدودة للغاية رغم اتجاههم نحو البيع، مؤكدة أن مبيعات الأفراد المصريين مثلت العامل الأبرز وراء الضغوط البيعية التي شهدتها التداولات.
البورصة تقلص خسائرها بعد عودة التداول.. وEGX30 يرتد إلى 49 ألف نقطة.
السبب يعود إلى المخاوف الجيوسياسية والتوترات في المنطقة، مع ترقب قرار البرلمان المصري غدًا، وهو ما دفع بعض الأفراد إلى البيع وزاد الضغوط البيعية
بلغت خسائر رأس المال السوقي نحو 261 مليار جنيه خلال تعاملات اليوم
بحسب رانيا يعقوب، فإن مبيعات الأفراد المصريين كانت العامل الأبرز وراء الضغوط البيعية، بينما كانت مبيعات المستثمرين الأجانب محدودة للغاية


