أصدرت نقابة المهن التمثيلية المصرية بيانًا أكدت فيه اعتزازها بعمق العلاقات المصرية السعودية، مشددة على رفضها القاطع لأي إساءة أو خطاب يستهدف المقدسات الإسلامية أو يتطاول على مكانة مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وأكدت النقابة، في بيان رسمي صادر باسم جموع الفنانين ومبدعي مصر، أن العلاقات المصرية السعودية لم تكن يومًا وليدة اللحظة، بل تمثل امتدادًا طبيعيًا لروابط تاريخية ووجدانية راسخة، تستند إلى وحدة المصير والمصالح المشتركة، والمواقف التي تعكس قوة العلاقة بين البلدين والشعبين الشقيقين.

وأشار البيان إلى المكانة الروحية الكبيرة التي تحظى بها مكة المكرمة، بوصفها مهبط الوحي، والمدينة المنورة، دار الهجرة ومثوى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن المدينتين تمثلان منارة للإيمان ومصدرًا للنور الروحي والوجداني للمسلمين.

وشددت نقابة المهن التمثيلية على أن أي محاولة للإساءة إلى هذه المقدسات مرفوضة تمامًا وبكل حزم، مؤكدة ضرورة الحفاظ على قدسية مكة المكرمة والمدينة المنورة، وصون مكانتهما الدينية والروحية، وعدم السماح بأي تجاوز يمس مشاعر المسلمين.

وأضاف البيان، أن جموع الفنانين المصريين يقفون دائمًا في طليعة المدافعين عن حرمة المقدسات الإسلامية، ويرفضون رفضًا قاطعًا أي خطاب أو محاولة تستهدف الإساءة إلى المقدسات أو التطاول على أطهر بقاع الأرض.

واختتمت النقابة بيانها بالتأكيد على أهمية الحفاظ على أواصر الأخوة والمحبة بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، داعية إلى دوام الأمن والأمان والاستقرار للبلدين الشقيقين، ومؤكدة أن العلاقات بينهما تستند إلى روابط راسخة تتجاوز أي محاولات للنيل منها.

الأسئلة الشائعة

أكدت النقابة اعتزازها بعمق العلاقات المصرية السعودية، ووصفتها بأنها امتداد طبيعي لروابط تاريخية ووجدانية راسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين

شددت النقابة على رفضها القاطع لأي إساءة أو خطاب يستهدف المقدسات الإسلامية أو يتطاول على مكانة مكة المكرمة والمدينة المنورة

قال البيان إن مكة المكرمة مهبط الوحي، وإن المدينة المنورة دار الهجرة ومثوى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأنهما منارة للإيمان ومصدر للنور الروحي والوجداني للمسلمين