عادت معظم الدول الأوروبية إلى التوقيت الشتوي، فجر اليوم الأحد، بعد تأخير عقارب الساعة 60 دقيقة، إيذاا بانتهاء العمل بالتوقيت الصيفي لهذا العام.

ودخل التوقيت الشتوي حيز التنفيذ في ألمانيا وعدد من دول وسط أوروبا، بعدما جرى تأخير الساعات عند الثالثة صباحًا لتعود إلى الثانية، ما يمنح السكان ساعة إضافية من النوم.

وبموجب التغيير الجديد، عادت ألمانيا ودول وسط أوروبا إلى العمل بتوقيت وسط أوروبا، الذي يتقدم ساعة واحدة على توقيت غرينتش، بدلًا من توقيت وسط أوروبا الصيفي، الذي يتقدم عليه بساعتين.

ويأتي هذا التحول ضمن نظام تغيير التوقيت الموسمي، الذي يُطبّق في عدد من الدول الأوروبية بهدف الاستفادة من ساعات ضوء النهار وترشيد استهلاك الطاقة، فيما يُنتظر استمرار العمل بالتوقيت الشتوي حتى 28 مارس 2027، موعد العودة إلى التوقيت الصيفي.

وفي ألمانيا، أُعيد العمل بنظام تغيير التوقيت عام 1980، في إطار جهود الاستفادة القصوى من ضوء النهار وتحقيق وفورات في الطاقة.

وتتولى الهيئة الوطنية الألمانية للمقاييس، ومقرها مدينة براونشفايغ شمالي البلاد، مسؤولية الإشراف على ضبط الوقت، من خلال إرسال إشارات زمنية دقيقة إلى الساعات الموجهة بالراديو وساعات المحطات والعديد من الساعات الصناعية.

وتُبث هذه الإشارات عبر جهاز إرسال طويل الموجة يعرف باسم «دي سي إف 77» (DCF77)، ويقع في ماينفلينغن بالقرب من فرانكفورت، بما يضمن ضبط الساعات تلقائيا وفق التوقيت المعتمد.

ويأتي انتهاء التوقيت الصيفي في معظم أوروبا مع اقتراب فصل الشتاء، حين تتراجع ساعات النهار تدريجيًا، بينما تختلف مواعيد تغيير التوقيت بين الدول والمناطق حول العالم، وفق الأنظمة الزمنية المعمول بها في كل منها.

الأسئلة الشائعة

عادت معظم الدول الأوروبية إلى التوقيت الشتوي فجر اليوم الأحد بعد تأخير عقارب الساعة 60 دقيقة

جرى تأخير الساعات عند الثالثة صباحًا لتعود إلى الثانية، ما يمنح السكان ساعة إضافية من النوم

من المنتظر استمرار العمل بالتوقيت الشتوي حتى 28 مارس 2027 وهو موعد العودة إلى التوقيت الصيفي