تتواصل عمليات «فجر اليمن» للأسبوع الثالث على التوالي، والتي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي في الخامس من أكتوبر الجاري، بهدف بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اليمنية واستعادة العاصمة صنعاء.
وواصلت القوات اليمنية عملياتها العسكرية ضد مواقع ميليشيات الحوثي على عدة جبهات، بالتزامن مع شن غارات جوية استهدفت تجمعات ومواقع للميليشيات في مناطق متفرقة خاضعة لسيطرتها.
وفي أحدث التطورات الميدانية، شهدت مدينة التربة، مركز مديرية الشمايتين جنوبي محافظة تعز، ثلاث غارات جوية جديدة استهدفت ثكنات وتجمعات للحوثيين، وسط أنباء عن محاولات للميليشيات نصب منصات صاروخية باتجاه الساحل والمناطق الجنوبية.
وجاءت هذه الغارات عقب أكثر من سبع ضربات جوية استهدفت، خلال الساعات الماضية، مواقع متفرقة في مدينة التربة ومحيطها، في إطار التصعيد العسكري المتواصل في المحافظة.
وفي محافظة تعز أيضاً، استهدفت غارة جوية منطقة الأثاور بمديرية حيفان، فيما طالت غارة أخرى مواقع وتجمعات للحوثيين في منطقة الضباب غربي مدينة تعز، صباح اليوم.
وامتدت الضربات الجوية إلى محافظة عمران شمالي اليمن، حيث استهدفت غارة جوية مديرية حرف سفيان، في ظل استمرار العمليات العسكرية على عدة جبهات.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه التحركات العسكرية ضمن عملية «فجر اليمن»، وسط مساع معلنة من القيادة اليمنية لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين وإعادة بسط سلطة الدولة على مختلف أنحاء البلاد.
الهدف هو بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اليمنية واستعادة العاصمة صنعاء
استهدفت الغارات مدينة التربة في تعز، ومنطقة الأثاور بمديرية حيفان، ومنطقة الضباب غرب مدينة تعز، إضافة إلى مديرية حرف سفيان في عمران
شهدت مدينة التربة ومحيطها أكثر من سبع ضربات جوية خلال الساعات الماضية، إضافة إلى ثلاث غارات جديدة على ثكنات وتجمعات للحوثيين


