أثار فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، تساؤلات بشأن آليات اختيار الرئيس القادم لمصر، في ظل اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشيرًا إلى أن الشخصية التي ستتولى المنصب قد لا تكون معروفة حاليًا في المشهد السياسي.
الحياة السياسية عام 2005
وقال زهران، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد موسى، مقدم برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن المتبقي على الانتخابات الرئاسية نحو 3 سنوات، لافتًا إلى أن الرئيس المقبل ربما يكون شخصية غير متداولة حاليًا في الأوساط السياسية، على غرار ما حدث مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي لم يكن معروفًا على نطاق واسع في الحياة السياسية عام 2005.
وتساءل رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي عن دور مؤسسات الدولة في عملية اختيار الرئيس المقبل، ومدى مشاركتها في إعداد المشهد السياسي الذي يسبق الانتخابات الرئاسية.
وأضاف زهران أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تدريب الراغبين في الترشح للانتخابات الرئاسية داخل الأكاديمية العسكرية تفتح باب التساؤل حول دور المؤسسات المختلفة في هذه العملية، معتبرًا أن هذا التوجه قد يمنح بعض مؤسسات الدولة دورًا في التأثير على اختيار الرئيس القادم.
آليات إعداد المرشحين للرئاسة
وشدد زهران على أهمية طرح تساؤلات تتعلق بآليات إعداد المرشحين للرئاسة، ودور المؤسسات في تشكيل مستقبل الحياة السياسية، في ظل الاستعداد للاستحقاق الانتخابي المقبل.
قال إن الرئيس المقبل ربما يكون شخصية غير متداولة حاليًا في الأوساط السياسية، مشيرًا إلى أن ذلك قد يتكرر كما حدث مع عبد الفتاح السيسي عام 2005
تساءل عن دور مؤسسات الدولة في عملية اختيار الرئيس المقبل ومدى مشاركتها في إعداد المشهد السياسي قبل الانتخابات الرئاسية
لأن تلك التصريحات عن تدريب الراغبين في الترشح داخل الأكاديمية العسكرية فتحت لديه باب التساؤل حول دور المؤسسات المختلفة وإمكانية تأثيرها على اختيار الرئيس القادم


