أدى الارتفاع الحاد في تكاليف الشحن البحري إلى تقليص الجدوى الاقتصادية لصادرات الديزل الأمريكية المتجهة إلى أوروبا، رغم استمرار الطلب الأوروبي على الوقود.
وذكرت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية نقلًا عن بيانات شركة “كبلر” المتخصصة في تحليل أسواق الطاقة، أن تكاليف النقل ارتفعت بوتيرة أسرع من أسعار الديزل، ما أدى إلى إغلاق ما يُعرف بـ “نافذة المراجحة” بين ساحل الخليج الأمريكي وميناء روتردام الهولندي، الأمر الذي حدّ من فرص المتداولين لتحقيق أرباح من شحن الوقود عبر الأطلسي.
وأوضحت هذه البيانات أن “إغلاق نافذة المراجحة لا يعني توقف تدفقات الديزل بالكامل، إذ لا تزال بعض الشحنات تواصل طريقها إلى الأسواق الأوروبية استنادًا إلى اعتبارات تجارية مختلفة، وخاصة لدى المنتجين ومالكي الشحنات”.
كما لفتت إلى أن “استقرار أو تراجع أسعار الشحن قد يعيد فتح المسار التصديري مجددًا، بينما تبقى حركة الإمدادات مرتبطة بتطورات أسعار النقل والطاقة والأوضاع الجيوسياسية المؤثرة في أسواق الوقود العالمية”.
وتعتمد أوروبا بشكل متزايد على واردات الديزل من الولايات المتحدة منذ تراجع الإمدادات الروسية نتيجة العقوبات الغربية، وإعادة رسم مسارات تجارة الطاقة العالمية.

الأسئلة الشائعة

بسبب الارتفاع الحاد في تكاليف الشحن البحري الذي ارتفع بوتيرة أسرع من أسعار الديزل، ما أضعف هامش الربح في الشحن عبر الأطلسي

لا، فإغلاق نافذة المراجحة لا يعني توقف التدفقات بالكامل، إذ لا تزال بعض الشحنات تواصل طريقها إلى الأسواق الأوروبية لأسباب تجارية مختلفة

قد يعاد فتح المسار التصديري إذا استقرت أسعار الشحن أو تراجعت، لأن حركة الإمدادات مرتبطة بتطورات أسعار النقل والطاقة والأوضاع الجيوسياسية