أكدت النائبة هند رشاد، عضو لجنة الإعلام بمجلس النواب، أهمية تعزيز الوعي المجتمعي باعتباره أحد أهم أدوات حماية المجتمع من الشائعات وحملات التشكيك، التي تستهدف بث البلبلة وإثارة القلق بين المواطنين، والتأثير على ثقتهم في مؤسسات الدولة، مشددة على أن الوعي يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة محاولات تضليل الرأي العام ونشر المعلومات المغلوطة.

وأوضحت النائبة هند رشاد أن التطور المتسارع في وسائل التواصل الاجتماعي جعل تداول المعلومات أكثر سهولة وسرعة، لكنه في الوقت نفسه أتاح المجال لانتشار الشائعات والأخبار غير الدقيقة، وهو ما يتطلب رفع مستوى الوعي الإعلامي لدى المواطنين، وتعزيز قدرتهم على التمييز بين المعلومات الصحيحة والمحتوى المضلل، وعدم الانسياق وراء الأخبار المتداولة دون التحقق من مصادرها.

وأضافت عضو مجلس النواب أن مواجهة الشائعات أصبحت مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف مؤسسات الدولة، والإعلام، والمؤسسات التعليمية، والأسرة، ومؤسسات المجتمع المدني، لنشر ثقافة التحقق من المعلومات وترسيخ التفكير النقدي، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على التعامل مع التحديات المختلفة.

وأشارت النائبة هند رشاد إلى أن المواطن الواعي هو شريك أساسي في حماية المجتمع، من خلال تحري الدقة قبل تداول الأخبار، والاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة، وعدم المساهمة في نشر محتوى مجهول المصدر أو معلومات تستهدف إثارة الانقسام والارتباك.

واختتمت النائبة هند رشاد تصريحاتها بالتأكيد على أن بناء الوعي مسؤولية وطنية مستمرة، تتطلب الاستثمار في الإنسان وتطوير الخطاب الإعلامي وتعزيز ثقافة الحوار والفهم، مشيرة إلى أن المجتمعات التي تمتلك وعيًا حقيقيًا تكون أكثر قدرة على مواجهة الشائعات وحملات التشكيك، والحفاظ على تماسكها واستقرارها في مواجهة التحديات.

الأسئلة الشائعة

أكدت أن الوعي المجتمعي هو خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات وحملات التشكيك ومحاولات تضليل الرأي العام

لأن سرعة تداول المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي جعلت انتشار الأخبار غير الدقيقة والشائعات أسهل وأسرع

اعتبرت أن المواجهة مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة والإعلام والمؤسسات التعليمية والأسرة ومؤسسات المجتمع المدني