يعقد مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم الاثنين ، جلسة مفتوحة بمناسبة مرور 30 عاما على إنشاء آلية الأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة، في وقت أظهرت أحدث بيانات المنظمة تسجيل مستوى قياسي من الانتهاكات الجسيمة بحق الأطفال خلال العام الماضي.
ويترأس الاجتماع وزير الخارجية اليوناني جورج جيرابيتريتيس، في إطار رئاسة بلاده لمجلس الأمن خلال أكتوبر، فيما تقدم إحاطات كل من الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاع المسلح فانيسا فريزر، والمديرة التنفيذية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” كاثرين راسل، والمبعوثة الخاصة للاتحاد الأفريقي للأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة جينابا جاني، إلى جانب ممثلة عن المجتمع المدني.
ومن المنتظر أن تستعرض الجلسة حصيلة ثلاثة عقود من عمل الآلية والتحديات الجديدة التي تواجه حماية الأطفال، بعدما سجل تقرير الأمين العام الأخير 38 ألفا و558 انتهاكا جسيما خلال عام 2025 طالت 24 ألفا و174 طفلا، وهو أعلى عدد للأطفال المتضررين منذ إنشاء الولاية.
وتشمل الانتهاكات الست التي يرصدها مجلس الأمن تجنيد الأطفال واستخدامهم، والقتل والتشويه، والاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي، والهجمات على المدارس والمستشفيات، والاختطاف، ومنع وصول المساعدات الإنسانية.
وفي المقابل، أسهمت الآلية منذ إنشائها في الإفراج عن أكثر من 220 ألف طفل من القوات والجماعات المسلحة، كما وقعت أطراف النزاعات 38 خطة عمل لإنهاء الانتهاكات ومنعها، نُفذت 12 منها بالكامل وأسفرت عن رفع الأطراف المعنية من قوائم تقرير الأمين العام.
ويتوقع أن تركز المناقشات كذلك على تأثير تقلص التمويل الإنساني وخفض ميزانيات عمليات السلام على قدرات حماية الأطفال والرصد الميداني، إلى جانب المخاطر المتزايدة الناجمة عن انتقال القتال إلى المناطق الحضرية واستخدام الأسلحة المتفجرة والتكنولوجيات الناشئة.
وتأتي الجلسة بعد أسبوع من اعتماد مجلس الأمن بالإجماع القرار 2832، الذي يتناول تأثير التكنولوجيات الرقمية على الانتهاكات ضد الأطفال، بما في ذلك استخدام المنصات الرقمية والتقنيات الحديثة في تسهيل أو تضخيم الانتهاكات، ويدعو الدول إلى تعزيز إجراءات الحماية في هذا المجال.
ومن المتوقع أيضا أن تتناول مداخلات أعضاء المجلس أوضاع الأطفال في عدد من النزاعات، من بينها غزة وأوكرانيا، فضلا عن مخاطر الاستخدام المتزايد للطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية والاستهداف.
يعقد مجلس الأمن الدولي الجلسة المفتوحة مساء اليوم الاثنين بمناسبة مرور 30 عاما على إنشاء آلية الأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة
سجل تقرير الأمين العام الأخير 38 ألفا و558 انتهاكا جسيما خلال عام 2025 طالت 24 ألفا و174 طفلا
تشمل تجنيد الأطفال واستخدامهم، والقتل والتشويه، والاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي، والهجمات على المدارس والمستشفيات، والاختطاف، ومنع وصول المساعدات الإنسانية


