كشف المستشار محمد شيرين فهمي تفاصيل جديدة عن قضية أحداث كرداسة، موضحا ملابسات الهجوم على قسم الشرطة عقب فض اعتصام رابعة، وما تعرض له الضباط من تعذيب وتنكيل قبل مقتلهم.

وقال المستشار محمد شيرين فهمي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست «شهادة للتاريخ»، المذاع عبر «صدى البلد»، إن القضية عُرضت عليه مجددا للحكم فيها، فأعاد التحقيق في وقائعها وتوصل إلى تفاصيل الهجوم على قسم شرطة كرداسة.

وأضاف: «قضية كرداسة نُظرت أمام دائرة أخرى، وقُضي بإعدام جميع المتهمين، ومحكمة النقض ألغت هذا الحكم، وعُرضت عليا القضية للحكم من جديد، فقمت بإعادة التحقيق، وتوصلت من خلال التحقيقات إلى أنه عقب فض رابعة، كان هناك اعتصام في الجيزة، اعتصام ميدان النهضة، وتعرض البعض منهم للإصابات والوفاة، فثار أهالي كرداسة، ومن بينهم أهالي لبعض من سقطوا في اعتصام النهضة، فقاموا بغلق مخارج ومداخل كرداسة، وهاجموا قسم شرطة كرداسة، وتبادلوا إطلاق النيران على من فيه».

وأضاف: «واقتحموا القسم، وأخذوا الضباط جميعا، وساقوهم إلى حفرة بعد أن قاموا بتعذيبهم والتنكيل بهم، ووضعوهم في الحفرة وأطلقوا النيران عليهم».

وأوضح: «البعض الآخر قام بسحل الضباط وربطهم في سيارة، ومقطع فيديو رهيب، شوفت أحد المتهمين وهو ينهال بآلة حادة على معصم نائب مأمور كرداسة، وفصل كفه عن يده ليسرق ساعته، وتوفي على إثرها».

الأسئلة الشائعة

قال إن المتهمين هاجموا قسم شرطة كرداسة بعد فض اعتصام رابعة، وتبادلوا إطلاق النيران مع من بداخله ثم اقتحموا القسم وأخذوا الضباط جميعا

أوضح أنهم تعرضوا للتعذيب والتنكيل ثم ساقوهم المتهمون إلى حفرة وأطلقوا النيران عليهم، كما ذكر أن بعضهم سُحل وربط في سيارة

ذكر أن القضية كانت قد حُكم فيها بإعدام جميع المتهمين ثم ألغت محكمة النقض هذا الحكم وعُرضت عليه القضية من جديد للحكم فيها