تصوير محمود بكار.
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من أن اتساع المواجهة العسكرية بين إيران ودول الخليج قد يفضي إلى تداعيات خطيرة تتجاوز منطقة الشرق الأوسط، داعيًا الأطراف المعنية إلى بذل كل الجهود الممكنة لمنع انزلاق المنطقة إلى تصعيد يصعب احتواء نتائجه.
وأوضح جوتيريش خلال مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، أن السيناريو الأكثر خطورة يتمثل في شن هجوم عسكري واسع على إيران، يعقبه رد إيراني واسع يستهدف دول الخليج، محذرًا من أن عواقب مثل هذه المواجهة ستكون بالغة الخطورة على المستوى الإقليمي والدولي.
تحذيرات من اتساع نطاق الصراع
وأكد الأمين العام أن تداعيات أي مواجهة من هذا النوع لن تقتصر على دول الشرق الأوسط، بل ستمتد آثارها إلى مناطق أخرى من العالم، ما يجعل تجنب التصعيد ضرورة ملحة.
كما حذر من تحول التهديدات والهجمات السيبرانية إلى عامل يدفع نحو مواجهة فعلية، مشددًا على أهمية احتواء هذه المخاطر ومنع انتقال التوتر الإلكتروني إلى تصعيد عسكري على الأرض.
وشدد جوتيريش على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية والعمل المشترك لتفادي المواجهة، مؤكدًا اتفاقه مع المواقف الداعية إلى خفض التوتر والحيلولة دون اتساع دائرة الصراع في المنطقة.
حذر من أن اتساع المواجهة العسكرية بين إيران ودول الخليج قد يفضي إلى تداعيات خطيرة تتجاوز منطقة الشرق الأوسط
ذكر أن السيناريو الأكثر خطورة يتمثل في شن هجوم عسكري واسع على إيران يعقبه رد إيراني واسع يستهدف دول الخليج
دعا إلى بذل كل الجهود الممكنة وتكثيف الجهود الدبلوماسية والعمل المشترك لخفض التوتر ومنع اتساع دائرة الصراع


