حذر الإعلامي محمد علي خير التجار من الاستمرار في الاحتفاظ بالبضائع انتظارًا لارتفاع سعر الدولار وتحقيق مكاسب أكبر، مؤكدًا أن هذه السياسة قد تزيد من ركود الأسواق في ظل تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة أن عددًا من السلع كان يعاني بالفعل من ضعف الإقبال قبل ارتفاع الدولار.

التضخم استنزف مدخرات المواطنين

وأوضح محمد علي خير، في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن الأوضاع الحالية تختلف عن السنوات الماضية، عندما اتجه بعض المواطنين إلى تحويل مدخراتهم من الجنيه إلى الذهب والسيارات والعقارات والمواد الخام، مشيرًا إلى أن التضخم خلال السنوات الأخيرة استنزف جانبًا كبيرًا من مدخرات المواطنين، وأصبحت الأولوية لدى كثير من الأسر لتوفير احتياجاتها الأساسية من الطعام والشراب والدواء.

خفض هامش الربح الحل لمواجهة الركود

وأشار الإعلامي إلى أن التجار الذين يراهنون على ارتفاع الدولار لزيادة أرباحهم قد يواجهون صعوبة في تصريف بضائعهم، في ظل محدودية الأموال المتاحة لدى المواطنين للشراء، مؤكدًا أن التاجر الذي يريد الحفاظ على حركة البيع عليه خفض هامش ربحه قدر الإمكان، بدلًا من رفع الأسعار وانتظار إقبال قد لا يتحقق.

الأسئلة الشائعة

حذرهم من الاحتفاظ بالبضائع انتظارًا لارتفاع سعر الدولار وتحقيق مكاسب أكبر، لأن ذلك قد يزيد ركود الأسواق ويصعب بيع السلع

لأن القدرة الشرائية للمواطنين تراجعت، والأموال المتاحة للشراء محدودة، كما أن كثيرًا من الأسر أصبحت تركز على الاحتياجات الأساسية فقط

قال إن على التاجر خفض هامش ربحه قدر الإمكان بدلًا من رفع الأسعار وانتظار إقبال قد لا يتحقق