يفتتح الدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، الأربعاء المقبل، أعمال المؤتمر العربي الأربعين لرؤساء أجهزة مكافحة المخدرات، وذلك بمقر الأمانة العامة للمجلس في تونس، بمشاركة ممثلين عن وزارات الداخلية بالدول العربية وعدد من المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية المعنية بمكافحة المخدرات والجريمة المنظمة.
إنشاء مرصد عربي للمخدرات
يناقش المؤتمر عددًا من الملفات المهمة، في مقدمتها إنشاء مرصد عربي للمخدرات، والتحديات والتهديدات الناشئة عن المخدرات التصنيعية، إلى جانب استعراض المستجدات الدولية المتعلقة بمراكز الإنتاج وأنماط الاستهلاك وأساليب التهريب وطرق المكافحة والتصدي، وانعكاساتها على المنطقة العربية.
كما يتناول المؤتمر نتائج اللقاءات العربية والدولية المعنية بمكافحة المخدرات خلال عامي 2025 و2026، ويستعرض تجارب الدول الأعضاء وخططها في مواجهة جرائم المخدرات والمؤثرات العقلية، فضلًا عن نتائج اجتماعات مجموعات العمل الفرعية الإجرائية الثلاث المعنية بمكافحة المخدرات.
مشاركة عربية ودولية واسعة
يشهد المؤتمر مشاركة ممثلين عن جامعة الدول العربية، ومركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات التابع لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول»، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ووكالة الاتحاد الأوروبي للتعاون في مجال إنفاذ القانون، ومشروع الاتحاد الأوروبي لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب، ومركز حماية الدولي، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
اجتماعات لتعزيز تبادل المعلومات
تسبق أعمال المؤتمر اجتماعات مهمة، تشمل الاجتماع الثالث لفريق العمل المعني بالتبادل الفوري للمعلومات بشأن المخدرات والمؤثرات العقلية، والاجتماع الثاني لنقاط الاتصال الخاصة بالمرصد العربي للمخدرات.
ومن المقرر أن يُعقد في اليوم التالي للمؤتمر الاجتماع الأول لفريق الخبراء العرب المتعدد الاختصاصات لمواجهة مشكلة المخدرات في الوطن العربي، في إطار تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتطوير آليات العمل العربي المشترك للتصدي لهذه الظاهرة.
يفتتح الدكتور محمد بن علي كومان أعمال المؤتمر الأربعاء المقبل في مقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب في تونس
يتصدر جدول الأعمال إنشاء مرصد عربي للمخدرات، والتحديات المرتبطة بالمخدرات التصنيعية، والمستجدات الدولية الخاصة بالإنتاج والاستهلاك والتهريب وطرق المكافحة
يشارك ممثلون عن وزارات الداخلية العربية وعدد من المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية، منها جامعة الدول العربية والإنتربول ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة


