أكد الشاعر والكاتب المسرحي أشرف أبوجليل وكيل وزارة الثقافة أن كتاب إنهم يكتبون الحلم يمثل خطوة مهمة لتوثيق إبداعات الشباب إذ يضم 121 قصيدة لـ121 شاعرا من الجامعات المصرية ضمن مشروع ملتقى شعراء الجامعات الذي يستهدف اكتشاف المواهب الأدبية ورعايتها.

وأوضح أبو جليل خلال لقائه ببرنامج يوم جديد المذاع عبر شاشة فضائية النيل الثقافية أن فكرة الملتقى انطلقت عام 2017 بهدف توسيع نطاق العمل الثقافي والوصول إلى الشباب ومنحهم فرصة الالتقاء بكبار الشعراء والاستفادة من الرؤى النقدية المتخصصة لتطوير تجاربهم الإبداعية.

وأشار إلى أن الكتاب يصنف القصائد إلى الشعر العمودي وشعر التفعيلة بالفصحى وشعر العامية موضحا أن توثيق الأعمال بأسماء أصحابها وكلياتهم يضمن حفظ تجاربهم وإتاحتها للأجيال المقبلة.

وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي حذر أبو جليل من مخاطر الاعتماد المفرط عليه مشيرا إلى قدرته على إنتاج قصائد موزونة ومحاكاة أساليب الشعراء وهو ما يفرض إعادة النظر في دور المبدع وطبيعة الإبداع الإنساني مؤكدا أن الوعي والقراءة والتفكير المستقل أدوات أساسية لمواجهة هذه التحديات.

واستعرض أبو جليل تجربته في اكتشاف المواهب مشيرا إلى نجاح أوبريت مدرسي أشرف على إعداده في الوصول إلى أكثر من 550 مدرسة وست دول عربية مؤكدا أن رعاية المبدعين الشباب وتوفير المنصات المناسبة لهم يمثلان محور مسيرته الثقافية.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن الثقافة ليست منفصلة عن الحياة العملية بل تسهم في بناء الشخصية وتنمية الابتكار مشددا على أهمية دعم المواهب الجديدة وتوثيق أعمالها لإثراء الحركة الثقافية المصرية.

الأسئلة الشائعة

يتضمن الكتاب 121 قصيدة لـ121 شاعرا من الجامعات المصرية، ضمن مشروع ملتقى شعراء الجامعات لتوثيق إبداعات الشباب ورعايتها

انطلقت فكرة الملتقى عام 2017 بهدف توسيع نطاق العمل الثقافي والوصول إلى الشباب ومنحهم فرصة الالتقاء بكبار الشعراء والاستفادة من الرؤى النقدية المتخصصة

صنف الكتاب القصائد إلى الشعر العمودي وشعر التفعيلة بالفصحى وشعر العامية، مع توثيق الأعمال بأسماء أصحابها وكلياتهم