اتفقت إيران والسعودية وباكستان وتركيا على مواصلة الحوار وتعميق التعاون المشترك في مجالي “السلام والأمن الإقليميين”، وفقا للبيان الختامي الصادر عقب الاجتماع الأمني الرباعي الذي استضافته العاصمة الإيرانية “طهران”، اليوم الإثنين، في خطوة تستهدف تعزيز التنسيق بين الدول الأربع بشأن القضايا الإقليمية.
بيان مشترك لتعزيز التعاون الأمني
أوضح البيان الختامي، أن “الدول الأربع اتفقت على استمرار المشاورات والحوار بهدف توسيع مجالات التعاون فيما بينها، مع إيلاء اهتمام خاص بقضايا السلام والأمن في المنطقة.
وأشار البيان إلى أن، الاجتماع الرباعي الأول للدول الأربع عُقد في طهران، اليوم الإثنين، بمشاركة ممثلين عن الدول المعنية، فيما استضافه “محسن رضائي”، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
وأكدت مخرجات الاجتماع، “أهمية مواصلة المحادثات بين الأطراف المشاركة، بما يدعم التنسيق المشترك ويُمهّد لبناء إطار أكثر استدامة للتعاون الأمني الإقليمي”.
خفض التصعيد وفتح قنوات التفاوض
وفي سياق متصل، أوضحت وزارة الخارجية السعودية، أن مشاركة الوفد السعودي في الاجتماع تأتي ضمن الجهود الرامية إلى “منع تجدد التصعيد العسكري في المنطقة، وتعزيز المسارات الدبلوماسية وفتح قنوات للتفاوض بما يُتيح التوصل إلى تفاهمات تدعم الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي”.
من جانبها، أكدت إيران أهمية بناء منظومة للأمن الإقليمي تستند إلى “قدرات دول المنطقة وإرادتها، بعيدا عن التدخلات والضغوط الخارجية”، معتبرة أن تعزيز التنسيق بين الدول المعنية يُمثّل “خطوة نحو التعامل مع التحديات الأمنية المشتركة”.
فلسطين ولبنان ضمن الملفات المطروحة
تطرقت المناقشات، بحسب التوضيحات الصادرة عن الدول المشاركة، إلى تطورات الأوضاع في “فلسطين ولبنان، إلى جانب تداعيات التحركات والاعتداءات العسكرية الأخيرة على أمن المنطقة واستقرارها”.
كما تناولت المباحثات سُبل تنسيق المواقف إزاء التحديات التي تواجه دول المنطقة، في إطار مساعٍ لتعزيز الاستقرار ومنع اتساع نطاق التوترات.
دعم الوساطة واستمرار المشاورات
وفي إطار التحركات الدبلوماسية المرتبطة بالاجتماع، أبدت الأطراف المشاركة دعمها لجهود الوساطة التي تقودها “باكستان وقطر”، بهدف تقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية والمساهمة في احتواء الأزمات الإقليمية.
وفي المقابل، نقلت تقارير عن مسؤول إيراني رفيع، أن المحادثات الرباعية ركّزت على “قضايا التنسيق الأمني وخفض التصعيد، ولم تتطرق إلى الملف النووي الإيراني”.
ويأتي الاجتماع الرباعي في ظل تحركات إقليمية متواصلة لتعزيز الحوار بين الدول المعنية، وبحث آليات مشتركة للتعامل مع التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.
اتفقت الدول الأربع على مواصلة الحوار وتعميق التعاون المشترك في مجالي السلام والأمن الإقليميين، مع استمرار المشاورات وتوسيع مجالات التعاون بينها
ناقش الاجتماع تطورات الأوضاع في فلسطين ولبنان، وتداعيات التحركات والاعتداءات العسكرية الأخيرة على أمن المنطقة واستقرارها، إلى جانب تنسيق المواقف إزاء التحديات الأمنية
بحسب ما نقل عن مسؤول إيراني رفيع، ركزت المحادثات على قضايا التنسيق الأمني وخفض التصعيد ولم تتطرق إلى الملف النووي الإيراني


