حذر أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، من المخاطر المرتبطة بالتوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، رغم الفرص الواعدة التي تتيحها، مشيرًا إلى احتمالات تعميق الفجوة بين الدول وظهور تحديات جديدة تتعلق بمستقبل العمل.
وأكد غوتيريش ضرورة تقييم المخاطر المصاحبة لهذه التقنيات، ووضع ضوابط تضمن استخدامها بصورة مسؤولة، بما يتيح الاستفادة من إمكاناتها دون الإضرار بالمجتمعات أو تعميق أوجه عدم المساواة.
وشدد على أهمية تمكين الشباب المصري من اكتساب مهارات الذكاء الاصطناعي والاستفادة من الفرص التي يوفرها، مؤكدًا أن الجامعات تضطلع بدور محوري في إعداد الأجيال الجديدة للتعامل مع التحولات التكنولوجية المتسارعة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل التحديات التي تفرضها التقنيات الناشئة على مستقبل التعليم والعمل، وما تتطلبه من تطوير المهارات وتعزيز قدرة الشباب على مواكبة التطورات الرقمية.
جاء ذلك خلال المحاضرة التذكارية التي ألقاها أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، بقاعة الاحتفالات الكبرى في جامعة القاهرة، احتفالًا بيوم الأمم المتحدة، بحضور الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، والدكتور محمد سامي، رئيس الجامعة، والسفير محمد أبو بكر، نائب وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، وعدد من السفراء والقيادات الأكاديمية والطلاب.


حذر من أن التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي قد يعمق الفجوة بين الدول ويخلق تحديات جديدة تتعلق بمستقبل العمل
دعا إلى تقييم المخاطر المصاحبة لهذه التقنيات ووضع ضوابط تضمن استخدامها بصورة مسؤولة حتى لا تضر بالمجتمعات أو تزيد عدم المساواة
شدد على أهمية تمكين الشباب المصري من اكتساب مهارات الذكاء الاصطناعي والاستفادة من الفرص التي يوفرها، مع دور محوري للجامعات في إعدادهم


