أكد الدكتور سعد الزنط مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وأخلاقيات الاتصال أن المناعة الفكرية تمثل خط الدفاع الأول عن الهوية المصرية في مواجهة التحديات الثقافية والفكرية المتزايدة مشددًا على ضرورة بناء مشروع قومي لترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية والمهنية يبدأ من الأسرة ويمتد عبر التعليم والإعلام والمؤسسات الثقافية.
وقال الزنط خلال لقائه ببرنامج «حديث المساء» على قناة النيل الثقافية إن حماية الهوية لا تعني الانغلاق عن الثقافات الأخرى بل تتطلب تعزيز الوعي والقدرة على الانفتاح دون التفريط في الخصوصية الوطنية. وحذر من ضعف الاهتمام باللغة العربية والتاريخ الوطني داعيًا إلى تعزيز الرقابة على الأنظمة التعليمية وترسيخ وعي الأجيال الجديدة بتاريخ مصر وحضارتها.
وشدد على أن بناء الوعي عملية طويلة الأجل تتطلب تكامل أدوار مؤسسات الدولة وتحويل توصيات المنتديات إلى خطط تنفيذية واضحة مؤكدًا أهمية دعم الإعلام الثقافي والقنوات الإقليمية في نشر الوعي وتعزيز الانتماء بالتوازي مع جهود التنمية العمرانية لبناء شخصية مصرية قادرة على مواجهة التحديات والحفاظ على هويتها.
اعتبرها خط الدفاع الأول عن الهوية المصرية في مواجهة التحديات الثقافية والفكرية المتزايدة
قال إن المشروع القومي لترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية والمهنية يجب أن يبدأ من الأسرة ويمتد عبر التعليم والإعلام والمؤسسات الثقافية
حذر من ضعف الاهتمام باللغة العربية والتاريخ الوطني، ودعا إلى تعزيز الرقابة على الأنظمة التعليمية وترسيخ وعي الأجيال الجديدة بتاريخ مصر وحضارتها


