كشف الناقد الرياضي فتحي سند عن تفاصيل أزمة لاعبي فريق الزمالك (أحمد فتوح، مصطفى الزناري، وأحمد شريف) في معسكر الفريق بـ رواندا، ومطالبته بعرضهم للبيع.
وكتب فتحي سند عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»:

اللي حصل من أحمد فتوح ومصطفى الزناري وأحمد شريف في معسكر الزمالك برواندا مش مجرد واقعة عابرة، لكنه مؤشر على حالة من الانفلات اللي ماينفعش تكون موجودة عند لاعبين محترفين بيمثلوا اسم نادي كبير بحجم الزمالك.

والأزمة الأكبر إن الواقعة دي بتفكرنا بأزمة سابقة حصلت من سنتين، وكان المفروض تكون درس وعبرة، لكن للأسف المشهد بيتكرر من جديد.

و أضاف أنا شايف إن العقوبات المالية وحدها مش كفاية، وسبق وطالبت بعرض اللاعبين المتسببين في الأزمة السابقة للبيع، وبكرر نفس الراي دلوقتى.. لأن الالتزام والانضباط مش اختيار، دول شرط أساسي للاستمرار في أي فريق كبير.

ومجلس إدارة الزمالك عليه مسؤولية كبيرة، لأن ضعف القرارات وعدم الحسم بيشجع على تكرار الأخطاء، والأزمة المالية مهما كانت صعوبتها، ماينفعش تكون مبرر للتنازل عن المبادئ والانضباط.

و قال رسالتي لكل لاعب: اللي مش هيحافظ على نفسه وعلى اسم ناديه، هو أول واحد هييدفع الثمن في النهاية.. والتاريخ مليان دروس، لكن المشكلة في اللي مش بيتعلم

و من جانب اخر كشف مصدر مقرب من أحمد فتوح أن اللاعب بدأ يعيد حساباته بشأن مستقبله مع الزمالك في ظل الأجواء المحيطة به خلال الفترة الأخيرة وما شهدته علاقته بجزء من جماهير الفريق من توتر وانتقادات متكررة.

الأسئلة الشائعة

يرى فتحي سند أن ما حدث من أحمد فتوح ومصطفى الزناري وأحمد شريف في معسكر رواندا ليس واقعة عابرة، ويطالب بعرضهم للبيع بدل الاكتفاء بالعقوبات المالية

لأنه وصفها بأنها مؤشر على حالة من الانفلات لا تليق بلاعبين محترفين يمثلون ناديًا كبيرًا مثل الزمالك، كما أنها تعيد للأذهان أزمة سابقة حدثت منذ سنتين

قال إن فتوح بدأ يعيد حساباته بشأن مستقبله مع الزمالك بسبب الأجواء المحيطة به مؤخرًا وتوتر علاقته بجزء من جماهير الفريق وكثرة الانتقادات