كشفت المخرجة نادين خان أن علاقتها بوالدها المخرج الراحل محمد خان لا تزال حاضرة في حياتها، مؤكدة أنها ما زالت تتحدث معه باستمرار، حتى عندما تبدأ التفكير في مشروع فيلم أو مسلسل جديد، وكأن الحوار بينهما مستمر رغم رحيله.
وأوضحت أن وفاته جاءت مفاجئة وسريعة، إذ لم يكن يعاني مرضًا طويلًا، وإنما تدهورت حالته خلال أيام قليلة قبل وفاته.
وأضافت في لقاء خاص مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج الصورة، عبر قناة النهار، أنّ رحيل والدها غيّر حياتها تمامًا، ولم تتمالك دموعها وهي تتحدث عن أثر فقدانه فيها.
وأكدت أنه كان من أهم الشخصيات في حياتها، وأن تأثيره لا يزال حاضرًا معها، مشيرة إلى أنها تحمل الكثير من صفاته وتأثيره على المستويين الشخصي والفني.
وتحدثت نادين خان عن مكانة والدها في السينما والثقافة، معربة عن امتنانها لما قدمه من أعمال فنية، وقالت إن محمد خان غيّر في الثقافة المصرية وترك أثرًا إيجابيًا فيها، كما منح القوة للشخصيات التي قدمها في أفلامه وللشخصيات التي تشبهه في الواقع، ووجهت إليه رسالة مؤثرة عبّرت فيها عن تقديرها لإرثه الفني قائلة: «شكرًا أنك عملت الفن ده».
وأشادت الإعلامية لميس الحديدي بأعمال محمد خان، مشيرة إلى أنه قدّم أفلامًا تحدثت عن الإنسان والمصريين البسطاء والفتيات الصغيرات والرجال الذين يواجهون الأزمات، وهو ما جعل أعماله تعبر عن شرائح واسعة من المجتمع، وأكدت أن أفلامه ستظل قابلة للمشاهدة بعد مئة عام، وأن عددًا منها يحتل مكانة ضمن أهم مئة فيلم في تاريخ السينما المصرية.
ووافقت نادين خان على هذا التقدير، مؤكدة أن بعض أفلام والدها موجودة بالفعل ضمن قوائم أهم مئة فيلم في السينما المصرية، وإن لم تتذكر العدد الدقيق، مشيرة إلى أنها تعتقد أن هناك ثلاثة أو أربعة أفلام له ضمن هذه القائمة.
قالت إن رحيله غيّر حياتها تمامًا، ولم تتمالك دموعها وهي تتحدث عن أثر فقدانه فيها
لا، أوضحت نادين خان أن وفاته جاءت مفاجئة وسريعة، ولم يكن يعاني مرضًا طويلًا
أكدت أنها تحمل الكثير من صفاته وتأثيره على المستويين الشخصي والفني، وأن حضوره لا يزال مؤثرًا في حياتها


