اتهمت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الدول الغربية التي تقدم الدعم المالي لأوكرانيا بالمساهمة في نشوء مخاطر إشعاعية داخل أوروبا، محذرة من تداعيات التصعيد المحيط بمحطة زابوروجيه للطاقة النووية.

وقالت زاخاروفا، الاثنين، إن استمرار تمويل كييف، بحسب وصفها، لا يقتصر على دعم العمليات العسكرية ضد روسيا، بل قد يؤدي إلى تعريض السكان لمخاطر إشعاعية. وجاءت تصريحاتها ردا على استفسار إعلامي نشرته وزارة الخارجية الروسية عبر موقعها الرسمي بشأن التطورات المتعلقة بالمحطة النووية.

وأضافت الدبلوماسية الروسية أن الدول الداعمة لأوكرانيا تتحمل مسؤولية تداعيات سياساتها، معتبرة أن منح السلطات الأوكرانية دعما واسعا دون محاسبة، على حد تعبيرها، يساهم في تصاعد المخاطر التي قد تتجاوز حدود منطقة النزاع وتطال مواطني الدول الأوروبية.

وفي سياق متصل، قالت زاخاروفا إن الهجمات على محطة زابوروجيه ومدينة إنيرغودار المجاورة شهدت تصعيدا، مشيرة إلى أن المدينة تضم موظفي المحطة وأفراد أسرهم.

من جهته، أعلن رئيس إدارة إنيرغودار مكسيم بوخوف أن المدينة تعرضت، خلال الليل وصباح الاثنين، لهجمات بطائرات مسيرة أوكرانية، أسفرت عن إصابة رجل بالقرب من السوق، فضلا عن وقوع أضرار في قاعة للمعارض الفنية وفرع لمدرسة متخصصة في الفنون للأطفال وأحد المتاجر.

وكان بوخوف قد أفاد في 23 أكتوبر بتدمير ثماني آليات تابعة لمؤسسة بلدية جراء هجوم مماثل.

ولم يتسن التحقق بصورة مستقلة من التصريحات المتعلقة بالهجمات وحجم الأضرار، فيما تأتي هذه الاتهامات في ظل استمرار التوتر حول محطة زابوروجيه، التي تمثل أحد أبرز المواقع الحساسة في النزاع الروسي الأوكراني بسبب المخاطر المرتبطة بسلامة المنشآت النووية.

الأسئلة الشائعة

قالت إن استمرار تمويل كييف قد يفاقم المخاطر الإشعاعية داخل أوروبا، وربطت ذلك بتصاعد التوتر حول محطة زابوروجيه للطاقة النووية

أعلن مكسيم بوخوف أن المدينة تعرضت لهجمات بطائرات مسيرة أوكرانية خلال الليل وصباح الاثنين، وأسفرت عن إصابة رجل وأضرار في عدة مواقع

لا، الخبر ذكر أنه لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من التصريحات المتعلقة بالهجمات وحجم الأضرار