حذّر رئيس الوزراء القطري الأسبق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني من تداعيات الاكتفاء بهدنة مؤقتة في الحرب الدائرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، مؤكدًا أن مثل هذه الهدن قد تتحول إلى «قنبلة موقوتة» تهدد استقرار المنطقة.
وقال بن جاسم، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»، إن هناك جهودًا تُبذل للتوصل إلى حل يضع حدًا للحرب والتوترات المتصاعدة في المنطقة، معربًا عن أمله في أن تكلل هذه المساعي بالنجاح.
وشدد على ضرورة التوصل إلى اتفاق واضح وصريح ينهي الحرب، بدلًا من الاكتفاء باتفاقات مرحلية أو هدن مؤقتة، محذرًا من أن هذه الإجراءات لا تحقق الغرض المنشود، بل قد تؤدي إلى زيادة التوتر وتهيئة الظروف لانفجار الأوضاع في أي لحظة.
بن جاسم: مصلحة المنطقة يجب أن تتقدم على الحسابات الآنية
ودعا رئيس الوزراء القطري الأسبق دول المنطقة إلى تغليب العقل والواقعية، وتقديم المصالح الإقليمية المشتركة على الحسابات السياسية الآنية، مشيرًا إلى أن دول المنطقة هي الأكثر تأثرًا باستمرار التوترات واندلاع الحروب.
وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع تحركات دبلوماسية إقليمية تستهدف احتواء التصعيد المرتبط بالحرب مع إيران، في ظل مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وتداعياتها الأمنية والسياسية على المنطقة.
حذر من الاكتفاء بهدنة مؤقتة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، وقال إن ذلك قد يتحول إلى قنبلة موقوتة تهدد استقرار المنطقة
دعا إلى التوصل لاتفاق واضح وصريح ينهي الحرب بشكل كامل، بدلًا من الاتفاقات المرحلية أو الهدن المؤقتة
قال إن دول المنطقة هي الأكثر تأثرًا باستمرار التوترات واندلاع الحروب، ودعا إلى تغليب العقل والواقعية والمصالح الإقليمية المشتركة


