تلقى البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، ضربة جديدة في سباق الكرة الذهبية، بعدما احتل المركز السابع عشر في ترتيب نسخة 2026، ليحقق بذلك أسوأ مركز له في الجائزة خلال السنوات الأخيرة، وسط تفاعل واسع من جماهير كرة القدم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وجاء ترتيب فينيسيوس ليعكس التراجع الكبير في موقعه ضمن المنافسة على الجائزة الفردية الأبرز، بعدما كان قبل عامين أحد أبرز المرشحين للتتويج بها، بفضل مستوياته المؤثرة مع ريال مدريد ومساهمته في تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا.
وكان النجم البرازيلي قد احتل المركز الثامن في ترتيب الكرة الذهبية عام 2022، ثم تقدم إلى المركز السادس في 2023، قبل أن يصل إلى الوصافة في نسخة 2024، التي توج بها الإسباني رودري، لاعب مانشستر سيتي آنذاك.
لكن ترتيب فينيسيوس شهد تراجعًا ملحوظًا بعد ذلك، إذ جاء في المركز السادس عشر عام 2025، قبل أن يتراجع مركزًا إضافيًا في نسخة 2026، ليحتل المرتبة السابعة عشرة.
وأعادت هذه النتيجة إلى الواجهة الجدل الذي صاحب نسخة 2024، بعدما خسر فينيسيوس الجائزة أمام رودري، في قرار أثار استياء ريال مدريد وجماهيره آنذاك، ودفع النادي إلى مقاطعة حفل الجائزة في نسختي 2024 و2025.
وعقب خسارته الجائزة في 2024، عبّر فينيسيوس عن تحديه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا استعداده لمحاولة الفوز بها مرات عديدة، قبل أن يجد نفسه خارج المراكز العشرة الأولى في النسختين التاليتين.
وتفاعل عدد من المتابعين بسخرية مع احتلاله المركز السابع عشر، مستعيدين تصريحاته السابقة، فيما يفتح التراجع المتتالي تساؤلات حول قدرة النجم البرازيلي على استعادة مكانته بين أبرز المرشحين للجوائز الفردية خلال الفترة المقبلة.

حل فينيسيوس جونيور في المركز السابع عشر بترتيب الكرة الذهبية لنسخة 2026، وهو أسوأ مركز له في الجائزة خلال السنوات الأخيرة
احتل المركز الثامن عام 2022 ثم السادس في 2023، وبعدها وصل إلى الوصافة في نسخة 2024، قبل أن يتراجع إلى المركز السادس عشر في 2025 ثم السابع عشر في 2026
لأن نتيجة 2026 أعادت التذكير بخسارته للجائزة أمام رودري في نسخة 2024، وهي النتيجة التي أثارت استياء ريال مدريد وجماهيره ودفعته لمقاطعة الحفل لاحقًا


