أجابت دار الإفتاء المصرية عن تساؤل بشأن حكم الاغتسال وارتداء ملابس الإحرام داخل الفندق قبل التوجه إلى مسجد التنعيم لأداء عمرة ثانية، مبينة أن ذلك جائز شرعًا، ولا يشترط لصحة الاغتسال أن يكون في الموضع الذي ينوي المعتمر الإحرام منه، وإنما يكفي أن يتم قبل الدخول في الإحرام.

وأوضحت دار الإفتاء أنه يجوز لمن أراد أداء عمرة أخرى أن يغتسل في الفندق الذي يقيم فيه، ثم يرتدي ملابس الإحرام ويتوجه إلى مسجد التنعيم، المعروف حاليًا باسم مسجد السيدة عائشة رضي الله عنها، ليبدأ منه إحرامه بالعمرة.

وبيّنت أن الغسل استعدادًا للإحرام لا يرتبط بمكان محدد، فلا يلزم أن يكون داخل المسجد أو عند الميقات الذي يُحرم منه المعتمر، كما لا يُشترط أن يقع الاغتسال والإحرام في وقت متصل، ما دام الغسل قد تم قبل الإحرام.

هل الاغتسال قبل الإحرام شرط

وأكدت الفتوى أن الاغتسال من السنن المستحبة التي تسبق الإحرام، والمقصود منه تحقيق النظافة والاستعداد لأداء النسك؛ ومن ثم يجوز للمعتمر إتمامه في محل إقامته قبل التوجه إلى المكان الذي سيُحرم منه، دون أن يكون في ذلك أي حرج شرعي.

ويأتي توضيح دار الإفتاء في سياق جهودها لنشر الوعي بالأحكام الشرعية المرتبطة بمناسك الحج والعمرة، والرد على استفسارات المعتمرين بشأن كيفية أداء المناسك بصورة صحيحة، بما ييسر عليهم العبادات ويجنبهم الوقوع في الحرج.

الأسئلة الشائعة

نعم، أوضحت دار الإفتاء أن ذلك جائز شرعًا، ولا يشترط أن يكون الاغتسال في المكان الذي ينوي المعتمر الإحرام منه

لا، بيّنت دار الإفتاء أن الغسل استعدادًا للإحرام لا يرتبط بمكان محدد، ولا يلزم أن يكون داخل المسجد أو عند الميقات

لا يشترط ذلك، بحسب الفتوى ما دام الغسل قد تم قبل الدخول في الإحرام