نظّم مجمع إعلام دمياط ندوة تثقيفية بعنوان «أسس بناء أسرة سليمة مستقرة»، بالتعاون مع فرع المجلس القومي للسكان بدمياط والمعهد الفني التجاري بدمياط الجديدة، بهدف تعزيز الوعي الأسري والسكاني لدى الشباب وترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية.
اهميه تعزيز وهى الشباب
وأكد الدكتور هيثم سمير بحيري، مدير الكلية التكنولوجية ببورسعيد، أهمية تعزيز وعي الشباب بالقضايا المجتمعية ذات الأولوية، وفي مقدمتها القضايا السكانية، من خلال تصحيح المفاهيم المغلوطة وترسيخ الوعي المستنير، مشيرًا إلى أن الشباب يمثلون ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة، بما يستلزم تكثيف الجهود التوعوية وتعزيز مشاركتهم الإيجابية في مواجهة التحديات السكانية.
نشر الثقافة
وشدد على أهمية نشر ثقافة التخطيط الواعي للمستقبل، وترسيخ مفاهيم المسؤولية الأسرية والمجتمعية، بما يدعم الاستقرار الأسري والتماسك المجتمعي، ويسهم في تحقيق التنمية الشاملة.
من جانبها، أكدت رشا عبدالمتعال، عميد المعهد الفني التجاري بدمياط الجديدة، أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع، وأن بناءها على أسس سليمة يبدأ بالوعي والمسؤولية المشتركة، ويترسخ بالحوار والتفاهم والاحترام المتبادل.
وشددت على أهمية إعداد الشباب للحياة الأسرية، وتعريفهم بمسؤولياتها ومتطلباتها، بما يؤهلهم لتكوين أسر مستقرة قادرة على تنشئة أجيال واعية تسهم في بناء المجتمع وتنميته.
وأكدت ياسمين جوهر، مقرر فرع المجلس القومي للسكان بدمياط، أهمية نشر الوعي الصحي والسكاني وتصحيح المفاهيم المغلوطة المرتبطة بتنظيم الأسرة، مشيرةً إلى جهود المجلس في ترسيخ ثقافة التخطيط الأسري المسؤول، والتوعية بوسائل تنظيم الأسرة وأهميتها في الحفاظ على صحة الأم والطفل.
وأضافت أن التخطيط الأسري الواعي يسهم في تحقيق التباعد المناسب بين الولادات، بما يعزز صحة الأسرة وقدرتها على رعاية أبنائها وتلبية احتياجاتهم، وينعكس إيجابًا على جودة الحياة.
وتناولت الندوة مخاطر زواج القاصرات وتداعياته الصحية والنفسية والاجتماعية على الفتيات والأسرة والمجتمع، مع التأكيد على أهمية تكثيف التوعية المجتمعية لحماية الفتيات، وترسيخ ثقافة الزواج المسؤول القائم على النضج والاستعداد النفسي والاجتماعي والقدرة على تحمل المسؤولية.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن بناء أسرة سليمة ومستقرة يرتكز على الوعي والمسؤولية والتخطيط السليم، باعتبارها مقومات أساسية لتعزيز استقرار المجتمع، ودعم تنشئة أجيال واعية قادرة على المشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.



هدفت إلى تعزيز الوعي الأسري والسكاني لدى الشباب وترسيخ مفاهيم المسؤولية المجتمعية وبناء أسرة سليمة مستقرة
تناولت أهمية وعي الشباب بالقضايا السكانية وتنظيم الأسرة والتخطيط الأسري المسؤول ومخاطر زواج القاصرات وتداعياته الصحية والنفسية والاجتماعية
لأنه يسهم في تحقيق التباعد المناسب بين الولادات ويحافظ على صحة الأم والطفل ويعزز قدرة الأسرة على رعاية أبنائها وتحسين جودة الحياة


