أكد الدكتور سهيل دياب خبير الشؤون الإسرائيلية أن تغيير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يعني بالضرورة حل الصراعات في فلسطين ولبنان وإيران مشيرا إلى أن وصول المعارضة الإسرائيلية إلى الحكم قد يفتح مرحلة جديدة من إعادة تقييم الأوضاع الداخلية بالتوازي مع البحث عن وسائل مختلفة لإدارة الصراع دون التوجه بالضرورة نحو تسويته بشكل نهائي.

وأوضح دياب عبر شاشة فضائية النيل للأخبار أن الانتخابات الإسرائيلية تشهد انقساما غير مسبوق وارتفاعا في حدة التوتر بين معسكر نتنياهو واليمين المتطرف من جهة ومعسكر المعارضة الساعي إلى تغيير الحكومة من جهة أخرى لافتا إلى أن ارتفاع المشاركة الانتخابية للعرب الفلسطينيين داخل إسرائيل يثير قلق الائتلاف الحاكم في ظل مخاوف من تأثير نتائج التصويت العربي على فرص بعض القوائم اليمينية في تجاوز نسبة الحسم.

وأضاف أن بقاء نتنياهو في السلطة قد يؤدي إلى استمرار التصعيد على الجبهات المختلفة من إيران ولبنان إلى سوريا وقطاع غزة والضفة الغربية محذرا من تداعيات السياسات الإسرائيلية على الفلسطينيين بما في ذلك مخاطر التهجير والتطهير العرقي والتغييرات الديموغرافية.

وأشار خبير الشؤون الإسرائيلية إلى أن وصول المعارضة إلى الحكم قد يؤدي إلى إعطاء الأولوية للملفات الداخلية وإعادة النظر في أساليب إدارة الصراع لكنه شدد على أن حل القضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية لا يمثلان وفق تقديره خيارا مطروحا على طاولة القوى السياسية الإسرائيلية في المرحلة الحالية ما يعني أن تغيير القيادة لن يكون كافيا لإنهاء الصراعات الإقليمية.

الأسئلة الشائعة

لا، وفق ما قاله سهيل دياب فإن تغيير بنيامين نتنياهو لا يعني بالضرورة حل الصراعات في فلسطين ولبنان وإيران

قد تفتح مرحلة جديدة من إعادة تقييم الأوضاع الداخلية والبحث عن وسائل مختلفة لإدارة الصراع، مع إعطاء أولوية أكبر للملفات الداخلية

دياب قال إن ارتفاع المشاركة الانتخابية للعرب الفلسطينيين داخل إسرائيل يثير قلق الائتلاف الحاكم بسبب مخاوف من تأثيرها على فرص بعض القوائم اليمينية في تجاوز نسبة الحسم