أكد أندريه سبيتيري سفير دولة مالطا لدى مصر أن العلاقات المصرية المالطية تتمتع بروابط تاريخية وثقافية واقتصادية ممتدة مشيرا إلى حرصه على تعزيز التعاون المشترك في مجالات الثقافة والتعليم والسياحة والصحة والاستثمار بما يفتح آفاقا جديدة للشراكة بين البلدين.
وقال سبيتيري خلال لقائه مع الإعلامية سارة نور الدين عبر شاشة القناة الثانية المصرية إن البلدين احتفلا العام الماضي بمرور 60 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية التي بدأت عام 1965 عقب استقلال مالطا عن المملكة المتحدة عام 1964 لافتا إلى أن الروابط بين الشعبين تعود إلى فترات أسبق من بينها وجود جاليات مالطية في الإسكندرية والقاهرة وبورسعيد خلال القرنين التاسع عشر والعشرين.
وأوضح أن التعاون الثقافي يستند إلى اتفاقية التعاون الثقافي والعلمي والفني الموقعة عام 1975 مؤكدا تطلعه إلى زيادة التبادل الفني والثقافي خاصة في ظل التاريخ الحضاري العريق الذي يتمتع به البلدان. كما أشار إلى التأثير العربي الواضح في اللغة المالطية التي تضم العديد من المفردات ذات الأصول العربية نتيجة الوجود العربي في مالطا لأكثر من 200 عام.
مصر ومالطة
وفي المجال السياحي أكد السفير المالطي أن مصر تمثل وجهة مهمة للسائح المالطي بفضل آثارها التاريخية وتنوع مقاصدها السياحية مشيرا إلى أن مالطا بدورها يمكن أن تجذب السائح المصري باعتبارها وجهة أوروبية تتمتع بطابع متوسطي وروابط ثقافية مشتركة.
وكشف سبيتيري أن استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين مصر ومالطا يمثل أحد أهدافه خلال فترة عمله بالقاهرة موضحا أن الرحلات السابقة توقفت خلال جائحة كورونا وأن عودتها ستسهم في تسهيل حركة السياحة والتبادل التجاري والطلابي بين البلدين.
وأضاف أن التعليم والصحة يمثلان مجالين واعدين للتعاون مع إمكانية تطوير برامج للتبادل الطلابي بين الجامعات المصرية والمالطية إلى جانب تبادل الخبرات الطبية والاستفادة من إمكانات القطاع الصحي في البلدين.
واختتم السفير المالطي حديثه بالإشادة بالمطبخ المصري وكرم الضيافة معربا عن إعجابه بعدد من الأكلات الشعبية بينها الفول والطعمية والكشري والطرب ومؤكدا تطلعه إلى اكتشاف المزيد من المعالم التاريخية والمقاصد السياحية في مصر.
قال السفير أندريه سبيتيري إن التعاون المستهدف يشمل الثقافة والتعليم والسياحة والصحة والاستثمار، بهدف فتح آفاق جديدة للشراكة بين البلدين
أوضح أن استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين يمثل أحد أهدافه خلال فترة عمله بالقاهرة، بعد توقفها خلال جائحة كورونا
لأن مصر تمثل وجهة مهمة للسائح المالطي بفضل آثارها وتنوع مقاصدها، بينما يمكن لمالطا جذب السائح المصري بطابعها الأوروبي المتوسطي وروابطها الثقافية المشتركة


