كشفت الشاعرة مي منصور ابنة شقيق الشاعر الغنائي الراحل عبدالرحيم منصور كواليس كتابة أغنيتي «بسم الله الله أكبر» و«وأنا على الربابة بغني» اللتين ارتبطتا بانتصار أكتوبر موضحة أن عمها والموسيقار بليغ حمدي قررا المشاركة في دعم الجنود خلال الحرب من خلال الفن.
وروت عبر شاشة القناة الثانية المصرية أن الثنائي توجه إلى مبنى ماسبيرو برفقة المطربة وردة الجزائرية وعدد من الموسيقيين رغم الإجراءات الأمنية التي كادت تمنعهم من الدخول مشيرة إلى أن فكرة نشيد العبور «بسم الله الله أكبر» جاءت بعدما استمع عبدالرحيم منصور إلى الجنود وهم يرددون العبارة خلال تدريباتهم التي نقلتها الإذاعة فاستلهم منها كلمات النشيد بينما وضع بليغ حمدي اللحن واستعان ببعض عمال البوفيه في ماسبيرو للمشاركة في تسجيله.
عبدالرحيم منصور
وأضافت مي منصور أن عبدالرحيم منصور عاد إلى منزله بعد التسجيل لينام إثر نحو 72 ساعة من العمل دون نوم ولم يكن يعلم أن بيان العبور سيذاع بعد ذلك بوقت قصير قبل أن يتوجه إليه بليغ حمدي لإيقاظه وإخباره بانتصار القوات المصرية وعبورها قناة السويس.
وأوضحت أن فرحة الشاعر بالانتصار ألهمته كتابة أغنية «وأنا على الربابة بغني» مؤكدة أن سر بقاء أعمال عمها في وجدان المصريين يعود إلى صدق مشاعره وبساطة كلماته وقدرته على التعبير عن المعاني الوطنية العميقة بأسلوب مؤثر مشيرة إلى قوة علاقته الإنسانية والفنية ببليغ حمدي وإلى تنوع تجربته الغنائية بين الأعمال الرومانسية مع وردة والأغنيات المستلهمة من أجواء الجنوب والبيئة النوبية مع أحمد منيب ومحمد منير.
جاءت الفكرة بعدما استمع عبدالرحيم منصور إلى الجنود وهم يرددون العبارة خلال تدريباتهم التي نقلتها الإذاعة، فاستلهم منها كلمات النشيد بينما وضع بليغ حمدي اللحن
توجه عبدالرحيم منصور وبليغ حمدي إلى مبنى ماسبيرو برفقة وردة الجزائرية وعدد من الموسيقيين للمشاركة في دعم الجنود بالفن وتسجيل العمل
قالت مي منصور إن فرحة عبدالرحيم منصور بانتصار القوات المصرية وعبورها قناة السويس ألهمته كتابة أغنية وأنا على الربابة بغني


