نظم مجمع إعلام قنا ، بالتعاون مع جمعية مساندة لمرضي السرطان، ندوة بعنوان “بالوعي والوقاية..معا لمواجهة مرض السرطان”، وذلك في إطار حملة قطاع الإعلام الداخلي لتعزيز الوعي المجتمعي بالقضية السكانية والتوعية بآليات بناء صحة الأسرة، تحت شعار “أسرة مستقرة..مستقبل مزدهر”، تحت رعاية السفير علاء يوسف..رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبمتابعة اللواء دكتور تامر شمس الدين..رئيس قطاع الإعلام الداخلي، استهدفت الندوة رفع الوعي الصحي للسيدات بمرض السرطان والتأكيد علي أهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي لزيادة فرص الشفاء، و ضرورة تبني نمط حياة صحي لتعزيز جودة الحياة وتقليل فرص الإصابة بالأمراض بما يسهم في بناء أسرة مستقرة قادرة علي بناء المجتمع.

أقيمت فعاليات الندوة بقاعة مجمع إعلام قنا، بحضور يوسف رجب، مدير مجمع إعلام قنا، والدكتورة نهي فاروق، مدير مركز أورام قنا، والمهندسة ميادة عبد الحميد، رئيس مجلس إدارة جمعية مساندة لمرضي السرطان، وحاضر فيها الدكتورة أسماء علي سيد علي، مدرس واستشاري الصحة العامة بكلية الطب جامعة قنا وأخصائي التغذية العلاجية بالمعهد القومي للتغذية، والدكتورة سارة جلال إسماعيل، مدرس واستشاري علاج الأورام بكلية الطب جامعة قنا، والدكتورة انجي فولي ربيع..نائب مدير مركز أورام قنا، وأدار فعالياتها سهير السيد عبد الرازق،مسئول البرامج بمجمع إعلام قنا.

وأشارت ميادة عبد الحميد، رئيس مجلس إدارة جمعية مساندة لمرضي السرطان، إلى أن الجمعية تسعى لمواجهة مرض السرطان، من خلال تنظيم حملات التوعية والتشبيك بين المؤسسات الصحية والإعلامية والتعليمية للوصول للفئات الأكثر احتياجًا للمعلومة حول مرض السرطان وكيفية التعامل مع المريض، وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالمرض، وتشجيع المواطنين على إجراء الفحوصات اللازمة، فضلًا عن تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى وأسرهم، مضيفة بأن الجمعية نظمت من خلال فريق شباب متطوعين عدد من الاحتفاليات بمركز أورام قنا ومستشفي الأورمان بالأقصر لرسم البسمة وتقديم الدعم النفسي للمرضي بما يسهم في تعزيز ثقافة التضامن المجتمعي، ما يؤكد أن مواجهة السرطان مسؤولية مشتركة تتكامل فيها جهود الدولة والمؤسسات الأهلية والمواطنين.

رفع الوعي بسرطان الثدي

وأضافت الدكتورة سارة جلال إسماعيل، مدرس واستشاري علاج الأورام بكلية الطب جامعة قنا، بأن أكتوبر يعد الشهر العالمي لرفع الوعي بسرطان الثدي، والتأكيد على أهمية الكشف المبكر ودوره في تحسين فرص العلاج، مؤكدة ضرورة التعرف علي كيفية الفحص الذاتي للثدي وملاحظة أي تغيرات غير طبيعية مثل تغير في الحجم أو الشكل، أو ظهور كتلة جديدة، أو أي تغيرات في الجلد، أو إفرازات غير معتادة، و بمجرد ملاحظة أي تغيرات يجب استشارة الطبيب، مع التأكيد أن الفحص الذاتي لا يغني عن الفحص الطبي الدوري للسيدات فوق 40 سنة، أو التصوير بالماموجرام عند التوصية به وفقًا للعمر وعوامل الخطورة، كما ينبغي عدم تجاهل أي أعراض غير طبيعية، وعدم انتظار ظهور الألم قبل طلب الاستشارة الطبية.

فيما تناولت الدكتورة أسماء علي سيد علي، مدرس واستشاري الصحة العامة بكلية الطب وأخصائي التغذية العلاجية –المعهد القومي للتغذية، عوامل الخطورة المرتبطة بالإصابة بالسرطان، منها التدخين والتعرض للتدخين السلبي، لما لهما من ارتباط بزيادة احتمالات الإصابة بسرطان الرئة وأنواع أخرى من السرطان، إلى جانب تناول الكحول، وزيادة الوزن والسمنة، وقلة النشاط البدني، كما أن الإفراط في تناول اللحوم الحمراء، والإكثار من اللحوم المصنّعة، مثل اللانشون والسجق والهوت دوج، يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، خاصة اللحوم المصنّعة.

نمط حياة صحي متكامل

وأكدت مدرس واستشاري الصحة العامة بكلية الطب واخصائي التغذية العلاجية –المعهد القومي للتغذية، أهمية تبني نمط حياة صحي، يقوم على التغذية المتوازنة، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، والابتعاد عن التدخين، باعتبارها خطوات تسهم في الحد من عوامل الخطورة وتقليل احتمالات الإصابة بالمرض وتعزيز مناعة الجسم، ولا يعني تعزيز مناعة الجسم تناول أطعمة بعينها أو الاعتماد على المكملات الغذائية دون داعٍ، بل يتحقق من خلال إتباع نمط حياة صحي متكامل يشمل تنوع الغذاء، والحصول على قدر كافٍ من النوم، وممارسة الرياضة، والاهتمام بالصحة النفسية، ومن المهم التأكيد أن السرطان مرض متعدد العوامل، ولا توجد أدوية يمكنها ضمان الوقاية منه بصورة كاملة، كما أن تناول طعام معين لا يعني بالضرورة الإصابة بالمرض، وإنما تسهم العادات الصحية في تقليل بعض عوامل الخطورة وتحسين صحة الإنسان وجودة حياته.

وأشارت الدكتورة نهي فاروق، مدير مركز أورام قنا، إلي أن المركز استحدث عدد من الوحدات والتي تم تفعيلها مؤخرا منها وحدة التثقيف الصحي والتي تهدف إلي تقديم خدمات التوعية والتثقيف الصحي للمرضي وذويهم بما يسهم فهمهم لمراحل رحلة العلاج، إلي جانب تقديم المركز لجلسات واستشارات دعم نفسي فردية بما يناسب حالة كل مريض، وتوجد أيضا وحدة دعم مساندة المريض ويتمثل دورها في متابعة رحلة علاج المريض خطوة بخطوة وتسهيل المتابعة وزيارات المريض، مشيرة إلي مكتب الخدمات العلاجية ودوره في تقليل الوقت والجهد علي المرضي من خلال استكمال ومتابعة قرارات العلاج علي نفقة الدولة والتنسيق في إنهاء الأوراق و الإجراءات المطلوبة بصورة سريعة ودقيقة.

بينما تناولت دكتورة انجي فولي ربيع، نائب مدير مركز أورام قنا، المبادرات الرئاسية التي تهدف لتعزيز الرعاية الصحية للمواطن المصري، وفي مقدمتها مبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة المصرية، التي انطلقت عام 2019، وتستهدف الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وتوفير خدمات الفحص والتوعية والعلاج بالمجان وفقًا للضوابط والبروتوكولات المعتمدة، كما تشمل المبادرات الصحية الرئاسية مبادرة الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية، التي تستهدف الكشف عن عدد من أنواع السرطان، من بينها أورام الرئة والقولون والبروستاتا وعنق الرحم، بما يسهم في اكتشاف المرض في مراحله المبكرة وتسريع الإحالة إلى الجهات الطبية المختصة.

الأسئلة الشائعة

استهدفت رفع الوعي الصحي للسيدات بمرض السرطان، مع التركيز على أهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي واتباع نمط حياة صحي يقلل فرص الإصابة بالأمراض

من العلامات التي ذُكرت تغير الحجم أو الشكل، وظهور كتلة جديدة، وتغيرات الجلد أو إفرازات غير معتادة، وعند ملاحظتها يجب استشارة الطبيب فورًا

ذكرت الندوة التدخين والتعرض للتدخين السلبي وتناول الكحول وزيادة الوزن والسمنة وقلة النشاط البدني والإفراط في اللحوم الحمراء والمصنّعة مثل اللانشون والسجق والهوت دوج