قال يوسف مصطفى زادة، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن السياسات الأمريكية تجاه البرازيل أسهمت في تعزيز فرص فوز الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، معتبرًا أن العقوبات والضغوط التي فرضتها واشنطن أثارت استياء قطاعات من الرأي العام البرازيلي.
وأضاف خلال استضافته في برنامج “مطروح للنقاش”، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية فيروز مكي، أن اعتزاز البرازيليين ببلادهم ورفضهم التدخلات الخارجية جعلا السياسات الأمريكية عاملًا مؤثرًا في توجهات الناخبين، مشيرًا إلى أن العقوبات الأمريكية طالت قضاة برازيليين، إلى جانب فرض قيود على الصادرات البرازيلية.
وأوضح زادة أن فوز لولا دا سيلفا يعود إلى عدة عوامل، من بينها اهتمامه ببرامج الحماية الاجتماعية ومكافحة الفقر، وتطوير التعليم والرعاية الصحية، فضلًا عن اهتمامه بالطبقة الوسطى، التي رأى أنها لعبت دورًا مهمًا في دعمه خلال الانتخابات.
وأشار إلى أن التجارب التاريخية للحكم العسكري في عدد من دول أمريكا اللاتينية، ومنها تشيلي والأرجنتين، أسهمت في تعزيز تمسك قطاعات من الناخبين بالخيار الديمقراطي ورفض وصول شخصيات ذات خلفيات عسكرية إلى الحكم.
ولفت إلى أن الخلفية العسكرية لجايير بولسونارو وعائلته تمثل أحد العوامل التي أثرت في علاقته بالناخب البرازيلي، في ظل تفضيل قطاعات من المجتمع للقيادات المدنية والمسارات الديمقراطية.
لأن العقوبات والضغوط الأمريكية على البرازيل أثارت استياء قطاعات من الرأي العام البرازيلي، كما عززت رفض التدخلات الخارجية لدى الناخبين
ذكر أن من أبرزها برامج الحماية الاجتماعية ومكافحة الفقر وتطوير التعليم والرعاية الصحية والاهتمام بالطبقة الوسطى
قال زادة إن الخلفية العسكرية لجايير بولسونارو وعائلته أثرت في علاقته بالناخب البرازيلي، لأن قطاعات من المجتمع تفضل القيادات المدنية والمسارات الديمقراطية


